أسماء الألوان

يُعد شراء الألوان قضية مثيرة دائمًا، فغالبًا ما نضحك من الأسماء التي تطلقها الشركات على منتجاتها، فعندما نشاهد عينات الألوان سنجد غالبًا بعض الأسماء الغريبة، فاللون الأرجواني الناعم يدعى الأرجواني الافتراضي، واللون الأزرق الفاتح يُدعى الدموع المالحة، أو حتى رمادي غير قابلٍ للوصف.

حقوق الصورة: Janelle Shane/Tumblr
حقوق الصورة: Janelle Shane/Tumblr

لم يعد للبشر بعد الآن دور في إطلاق تسمياتٍ غامضة على الألوان، إذ نجحت «جانيل شان» -المشهورة في استخدامها للشبكات العصبية لابتكار أسماء جديدة لفرق موسيقية مثل «فيرك» أو «تشاورج،» أو لابتكار وصفات جديدة للحلويات باستخدام مكوناتٍ جديدة كالفجل والدجاج- في تطوير برنامجٍ لابتكار ألوانٍ جديدة وتسميتها، وتراوحت النتائج بين أسماء لا معنى لها إلى أسماءٍ مضحكة كالكولون الزهري، بينما تناسب بعضها مع تسميات البشر للألوان، مثل اسم «الشاطئ البرّاق» للون الأصفر المشمس، أو «الحجر المتجمد» للون الرمادي الداكن.

إبداع الذكاء الاصطناعي

ليست هذه المحاولة الأولى لبرمجة الذكاء الاصطناعي ليكون مبدعًا، إذ بدأت المحاولات منذ ابتكار الأجهزة الحاسوبية، إذ قدم لنا الذكاء الاصطناعي في موسم الأعياد الماضي أغنية لعيد الميلاد بواسطة شبكة عصبونية. واستطاع محبو الأفلام مؤخرًا مشاهدة فيلم قصير كتبه الذكاء الاصطناعي من بطولة ديفيد هاسلهوف، إضافة إلى مهارات الذكاء الاصطناعي في التصميم الدقيق كما يظهر في براعة تصميم هذا الكرسي.

لا يعد ما قدمه الذكاء الاصطناعي حتى الآن أعظم الابتكارات، لكنها تشير إلى سرعة نمو الذكاء الاصطناعي وتطوره بانتظام، إذ يتوقع راي كورزوايل المدير الهندسي في شركة جوجل أن يتفرد الذكاء الاصطناعي -أي أن يسبق الذكاء الاصطناعي الذكاء البشري- قريبًا، وذلك قبل العام 2045، ويرى كورزوايل أن من بين فوائد ذلك أننا سنكون أكثر سعادة وأكثر إبداعًا في الموسيقى.

يعلّم الباحثون الآن الذكاء الاصطناعي اللعب والفوز في الألعاب لزيادة مستويات التفكير لديه، وبذلك يمكنهم استخدام تطبيقاتٍ إبداعية لتطوير ذكاء اصطناعي قادرٍ على التفكير أكثر من البشر.