تستعد شركة «رياكشن إنجنز» البريطانية المتخصصة بالتصنيع الفضائي إجراء اختبار حقيقي لمحرك صاروخي ثوري خلال العام والنصف عام المقبل.

ويعمل محرك الصاروخ الذي سمي اختصارًا «سايبر» جزئيًا على الأكسجين الموجود في الجو بدلًا من اعتماده على الوقود، وهذا يعني التخلص من وزن الوقود الذي يعد حمولة ثقيلة تضاعف من الوزن الكلي للمركبات الفضائية، وفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية.

وسبق أن نشر موقع مرصد المستقبل تقارير حول الخطط الطموحة لشركة رياكشن إنجن. وصرحت الشركة في وقت سابق من هذا العام لوكالة الأنباء بي بي سي أن بالإمكان استخدام المحركات فائقة السرعة في المستقبل لقطع رحلة من لندن إلى سيدني خلال أربع ساعات فقط.

وشاركت وكالة الفضاء الأوروبية لأول مرة في هذا المشروع في العام 2010، واختبرت خلال هذه الفترة جدوى التصميم الجديد لمعرفة مدى إمكانية صموده أمام سرعة الصوت. ووافقت الوكالة هذا الأسبوع على إعطاء المشروع الضوء الأخضر.

وقال «مارك فورد،» رئيس هندسة الدفع في وكالة الفضاء الأوروبية في بيان صحافي «إن التقرير الإيجابي لمراجعة تصميمنا الأولي، يمثل علامة فارقة في تطوير سايبر، ويؤكد على أن النسخة التجريبية لهذه الفئة الثورية الجديدة من المحركات جاهزة للتنفيذ.»