خيال علمي

يعرض قريبا جزء جديد من أفلام «تيرميناتور»، ويأمل باحثو الذكاء الاصطناعي ألا يشاهده أحد.

ونقل موقع بي بي سي نيوز عن عدة خبراء أن المشكلة عندهم أن الأفلام تُشوِّه الذكاء الاصطناعي، تشويها قد يقذف في قلوب الناس خوفا لا مبرر له من تلك التقنية، كما خوّفهم فيلم «الفك المفترس» ذات يوم من الخوض في البحر.

قال يوشوا بنجيو، أحد رواد أبحاث الذكاء الاصطناعي إن «[الفيلم] يرسم صورة لا تُماشي ما نعلمه حاليًّا ونفهمه عن الكيفية التي تُصمَّم بها أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحاضر، أو حتى في المستقبل القريب.»

تبسيط

الحق أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية متخصصة جدا، يصممها المبرمجون غالبا لِتَمهُر في مهمة واحد فقط، كَلِعْب ألعاب الألواح؛ وما زال الباحثون بعيدين جدا عن صُنع ذكاء اصطناعي عام يشبه ما في فيلم تيرميناتور: قادر على الخروج عن طوع صانعه.

وأضاف بنجيو «بيننا وبين أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائقة طريق طويلة جدًا، بل قد يتعذّر أصلا تخطّي الذكاء البشري.»

سأعود

لكن حتى إن كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية لا تشبه ما نراه في أفلام تيرميناتور، فمن حق العامّة أن يفكروا في أخطارها وأضرارها، سواء المحدقة بمجتمعاتنا في الحال، أم الكامنة لها في المآل.

وعن هذا قالت جوانا برايسون، خبيرة الذكاء الاصطناعي في جامعة باث، لموقع بي بي سي «إن الذكاء الاصطناعي يساعدنا بالفعل على تدمير الديمقراطيات وإفساد الاقتصاد والقانون. جيّد أن نجعل الناس يفكرون في مشكلات أنظمة الأسلحة المستقلة.»