أخبار اليوم
__
8 22. 19
مستقبل النقل
شركة فيرجن جالاكتك تكشف عن صالة فارهة لمينائها الفضائي
العلوم الصحية المتقدمة
علماء يطورون سراويل روبوتية تسهّل المشي
طموحات علمية
شركة طيران تختبر وسائل ترفيه تعتمد على الواقع الافتراضي
الذكاء الاصطناعي
نظام ذكاء اصطناعي يحول الكتب إلى نصوص صوتية بأصوات مؤلفيها وصورهم
مستقبل النقل
تقرير: أول طريق شمسي في العالم يواجه فشلًا مزريًا
مستقبل النقل
طائرة النرويج الكهربائية تتحطم في أول رحلة تجريبية لها
العلوم المتقدمة
علماء يرصدون المستعر الأعظم لأكبر نجم ينفجر في التاريخ المسجل
الثورة الصناعية 2.0
مسابقة روبوتات قد تساعدنا في إيجاد حياة في الفضاء
عالم الفضاء
إيلون ماسك يريد تفجير قنبلة نووية على المريخ
العلوم المتقدمة
علماء فلك يرصدون ثماني إشارات جديدة من الفضاء الخارجي
مجتمع المستقبل
تشغيل الأفران الذكية المتصلة بالإنترنت بالخطأ قد يتسبب بالكوارث
مستقبل النقل
مهندسة برمجيات تزرع رقاقة مفتاح سيارة تسلا موديل 3 في ذراعها

استحضار الشكل

حقق ذكاء اصطناعي جديد ابتكره باحثون من معهد ماساتشوستس الأمريكي للتقنية إنجازًا مذهلًا، فهو يستطيع تصور شكل الشخص الحقيقي بعد تحليل مقطع صوتي قصير له.

ولم تكن نتائج الذكاء الاصطناعي مثالية، إلا أنها جيدة جدًا، وهي مثال مميز ومخيف في الوقت ذاته، عن قدرة التعلم العميق للآلات على الاستنتاجات المذهلة من بيانات قليلة.

الخصائص الحيوية

ونشر الفريق بحثهم هذا الأسبوع على أركايف؛ أرشيف مسودات الأبحاث العلمية الأمريكي؛ ووصف الباحثون مشروع تطويرهم لخوارزمية سبيتش تو فيس، بأنه قائم على «تدريب شبكة تنافسية توليدية، لتتمكن من تحليل المقاطع الصوتية القصيرة، ومطابقة خصائص حيوية عديدة للمتكلم، للوصول إلى مطابقة دقيقة.»

حَذَر

ودعا باحثو المعهد عبر صفحة المشروع «جيت هب» إلى توخي الحذر، معترفين أن التقنية تثير أسئلة مقلقة عن  الخصوصية والتمييز العنصري.

وكتب الباحثون «نحن نشعر بأهمية مناقشة مجموعة من الاعتبارات الأخلاقية في الورقة البحثية، على الرغم من كونها تحقيق أكاديمي بحت، بسبب الحساسية المحتملة لمعلومات الوجه. وستختبر التقنية بعناية في أي تحقيق إضافي أو استخدام عملي لها، للتأكد من تناسب بيانات التدريب مع مجموعة المستخدمين المستهدفة.»

وتظهر تحذيرات في كل مرة يبتكر العلماء فيها خوارزمية جديدة لإنتاج فيديوهات أو صور واقعية لا يمكن تمييزها عن الحقيقية، وذلك لسهولة إساءة استخدامها في نشر دعايات سلبية.

التعلم العميق للآلات

وعكف المُطوِّرون في الآونة الأخيرة على تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي، لتتمكن من تمييز الأنماط، ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش.

ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

استنباط الوجه من الصوت

ذكاء اصطناعي مذهل يخمن صورتك بالاعتماد على سماع صوتك فقط

WEN ET AL./VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
8 22. 19
استنباط الوجه من الصوت

ذكاء اصطناعي مذهل يخمن صورتك بالاعتماد على سماع صوتك فقط

WEN ET AL./VICTOR TANGERMANN

استحضار الشكل

حقق ذكاء اصطناعي جديد ابتكره باحثون من معهد ماساتشوستس الأمريكي للتقنية إنجازًا مذهلًا، فهو يستطيع تصور شكل الشخص الحقيقي بعد تحليل مقطع صوتي قصير له.

ولم تكن نتائج الذكاء الاصطناعي مثالية، إلا أنها جيدة جدًا، وهي مثال مميز ومخيف في الوقت ذاته، عن قدرة التعلم العميق للآلات على الاستنتاجات المذهلة من بيانات قليلة.

الخصائص الحيوية

ونشر الفريق بحثهم هذا الأسبوع على أركايف؛ أرشيف مسودات الأبحاث العلمية الأمريكي؛ ووصف الباحثون مشروع تطويرهم لخوارزمية سبيتش تو فيس، بأنه قائم على «تدريب شبكة تنافسية توليدية، لتتمكن من تحليل المقاطع الصوتية القصيرة، ومطابقة خصائص حيوية عديدة للمتكلم، للوصول إلى مطابقة دقيقة.»

حَذَر

ودعا باحثو المعهد عبر صفحة المشروع «جيت هب» إلى توخي الحذر، معترفين أن التقنية تثير أسئلة مقلقة عن  الخصوصية والتمييز العنصري.

وكتب الباحثون «نحن نشعر بأهمية مناقشة مجموعة من الاعتبارات الأخلاقية في الورقة البحثية، على الرغم من كونها تحقيق أكاديمي بحت، بسبب الحساسية المحتملة لمعلومات الوجه. وستختبر التقنية بعناية في أي تحقيق إضافي أو استخدام عملي لها، للتأكد من تناسب بيانات التدريب مع مجموعة المستخدمين المستهدفة.»

وتظهر تحذيرات في كل مرة يبتكر العلماء فيها خوارزمية جديدة لإنتاج فيديوهات أو صور واقعية لا يمكن تمييزها عن الحقيقية، وذلك لسهولة إساءة استخدامها في نشر دعايات سلبية.

التعلم العميق للآلات

وعكف المُطوِّرون في الآونة الأخيرة على تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي، لتتمكن من تمييز الأنماط، ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش.

ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

التالي__ المجر تطور مدينة خالية من غاز الكربون بتكلفة تزيد عن مليار دولار >>>
<<< ناسا تطلق نظام تحديد مواقع عالمي للفضاء __السابق
>
المقال التالي