أخبار اليوم
__
10 16. 19
الثورة الصناعية 2.0
إطلاق أول هاتف نقال مصنوع بالكامل في إفريقيا
مجتمع المستقبل
رواد فضاء يستزرعون لحمًا في الفضاء لأول مرة
العلوم المتقدمة
مجرتنا النَّهِمة لا تتوقف عن سرقة المجرات الصُّغرى
الثورة الصناعية 2.0
طابعة ثلاثية الأبعاد تطبع قاربًا كاملًا
العلوم المتقدمة
ثوران بركان في مشهد رائع التقط من الفضاء
العلوم الصحية المتقدمة
الزرعات التقنية في البشر تنتشر لأسباب جمالية وعملية
عالم الفضاء
مدير وكالة ناسا يخطط لإنهاء الخلاف مع ماسك
عالم الفضاء
عالم الفيزياء الفلكية الحاصل على جائزة نوبل يرى أن البشرية لن تستعمر كواكب خارجية يومًا
العلوم المتقدمة
أحد علماء ناسا يستبعد وجود حياة على الكواكب التي تدور حول الثقوب السوداء
العلوم المتقدمة
العلماء يكتشفون 20 قمرًا جديدًا حول كوكب زحل
مستقبل النقل
وكالة حكومية أمريكية تدرس فتح تحقيقًا بشأن بطاريات معيبة من تسلا
العلوم المتقدمة
علماء يستولدون ثيران دون قرون بالتعديل الجيني

خوارزميات التسويق

يجسد موقع جديد على الإنترنت قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج مقاطع نصية متماسكة إلى حد كبير. ويعيد إنشاء نوع معين من مقالات التسويق، إذ يصل كل مقال إلى نحو 900 كلمة.

وتدور نصوص الموقع الجديد المُسمَّى «مدونة التسويق هذه غير موجودة» عن ميزانيات عوائد الاستثمار، والتزامنية، وغيرها من الأمور المتعلقة بالتسويق الإلكتروني، بأدوات ذكاء اصطناعي تعلمت محاكاة المحتوى المتوفر على الإنترنت.

تصنيفات

وأنشأت فراكتل؛ شركة التسويق البريطانية، الموقع الجديد، واستخدمت الذكاء الاصطناعي المتطور، جروفر، الذي تصدر عناوين الصحف في الآونة الأخيرة، لقدرته على كتابة أخبار مزيفة شديدة الواقعية، وتحريرها بما يناسب وأسلوب إحدى جهات النشر المعروفة.

ويصنف الموقع مقالاته في فئات عدة؛ مثل تسويق الإنستجرام وتحسين الظهور في محركات البحث والذكاء الاصطناعي في مجال التسويق. وتُظهر الصفحة الأساسية للموقع، مقالًا مفهومًا لدرجة عالية، على الرغم من وجود بعض الأخطاء فيه، وهو يصف أفضل طريقة للتسويق باستخدام فلاتر الإنستجرام.

مهارات متعددة

وينشئ الموقع الجديد مؤلفًا افتراضيًا لكل مقال، باستخدام ستايل جي إي إن؛ وهي أداة ذكاء اصطناعي تستخدم لإنشاء صور وجوه واقعية، وصور أقل واقعية للقطط، ومخلوقات لعبة بوكيمون الشهيرة. وقد يبدو الموقع واقعيًا إن لم يبحث القارئ عن مكامن الخطأ، التي يفقد فيها الذكاء الاصطناعي القدرة على التمييز.

تمييز الأنماط

وعمد المُطوِّرون في الآونة الأخيرة إلى تدريب خوارزميات التعلم العميق للآلات لتتمكن من تمييز الأنماط، إذ يشاهد النظام مئات الصور أو حتى آلاف أو ملايين منها، ليتمكن من تعلم شكل كل واحدة منها وفقًا لخصائصها.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حوسبية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

أتمتة الأفكار

ذكاء اصطناعي جديد ينتج مقاطع تسويق متماسكة

VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
10 16. 19
أتمتة الأفكار

ذكاء اصطناعي جديد ينتج مقاطع تسويق متماسكة

VICTOR TANGERMANN

خوارزميات التسويق

يجسد موقع جديد على الإنترنت قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج مقاطع نصية متماسكة إلى حد كبير. ويعيد إنشاء نوع معين من مقالات التسويق، إذ يصل كل مقال إلى نحو 900 كلمة.

وتدور نصوص الموقع الجديد المُسمَّى «مدونة التسويق هذه غير موجودة» عن ميزانيات عوائد الاستثمار، والتزامنية، وغيرها من الأمور المتعلقة بالتسويق الإلكتروني، بأدوات ذكاء اصطناعي تعلمت محاكاة المحتوى المتوفر على الإنترنت.

تصنيفات

وأنشأت فراكتل؛ شركة التسويق البريطانية، الموقع الجديد، واستخدمت الذكاء الاصطناعي المتطور، جروفر، الذي تصدر عناوين الصحف في الآونة الأخيرة، لقدرته على كتابة أخبار مزيفة شديدة الواقعية، وتحريرها بما يناسب وأسلوب إحدى جهات النشر المعروفة.

ويصنف الموقع مقالاته في فئات عدة؛ مثل تسويق الإنستجرام وتحسين الظهور في محركات البحث والذكاء الاصطناعي في مجال التسويق. وتُظهر الصفحة الأساسية للموقع، مقالًا مفهومًا لدرجة عالية، على الرغم من وجود بعض الأخطاء فيه، وهو يصف أفضل طريقة للتسويق باستخدام فلاتر الإنستجرام.

مهارات متعددة

وينشئ الموقع الجديد مؤلفًا افتراضيًا لكل مقال، باستخدام ستايل جي إي إن؛ وهي أداة ذكاء اصطناعي تستخدم لإنشاء صور وجوه واقعية، وصور أقل واقعية للقطط، ومخلوقات لعبة بوكيمون الشهيرة. وقد يبدو الموقع واقعيًا إن لم يبحث القارئ عن مكامن الخطأ، التي يفقد فيها الذكاء الاصطناعي القدرة على التمييز.

تمييز الأنماط

وعمد المُطوِّرون في الآونة الأخيرة إلى تدريب خوارزميات التعلم العميق للآلات لتتمكن من تمييز الأنماط، إذ يشاهد النظام مئات الصور أو حتى آلاف أو ملايين منها، ليتمكن من تعلم شكل كل واحدة منها وفقًا لخصائصها.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حوسبية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

التالي__ ناسا تحدد موعدًا مبدئيًّا لإطلاق رواد فضاء على متن مركبة سبيس إكس >>>
<<< جهاز مبتكر ينقذ رواد الفضاء المصابين على سطح القمر __السابق
>
المقال التالي