أخبار اليوم
__
8 8. 20
العلوم المتقدمة
«الأراضي الهائلة» قد تكون لها أغلفة جوية معدنية لامعة
العلوم المتقدمة
علماء يكتشفون كوكبًا خارجيًا بكثافة هائلة
الثورة الصناعية 4.0
موقع إلكتروني للتحكم بروبوتات بوسطن ديناميكس عبر ذراع تحكم «بلاي ستيشن»
العلوم المتقدمة
علماء مصادم الهدرونات الكبير: بوزون هيجز تفتت إلى خليط غير متوقع من الجسيمات
عالم الفضاء
سبيس إكس تنجح في إطلاق النموذج الأولي «لستارشيب» إلى ارتفاع 150 مترًا
مستقبل النقل
إيلون ماسك: سنصمم لأوروبا نسخة أصغر من شاحنة «سايبرتراك»
مستقبل النقل
فيرجين جالاكتيك تكشف عن نموذج طائرة نفاثة أسرع من الصوت
العلوم المتقدمة
سحابة ضخمة وغريبة تجوب أجواء المريخ يراقبها البشر منذ أكثر من 10 أعوام
الثورة الصناعية 4.0
إيرباص تتولى رسميًّا صنع مركبة شحن بين كوكبية
العلوم المتقدمة
قد يسعنا استخراج «أفلام» للكون من الثقوب السوداء
العلوم المتقدمة
مهندسون يبتكرون ذرات عملاقة تحسن أداء الحواسيب
الثورة الصناعية 4.0
مسبار ناسا الجديد يواجه مشكلة تقنية بعد الإطلاق ويشغل الوضع الآمن

رسم الوجوه

نجحت خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة في توليد رسومات وجه واقعية وقابلة للتصديق، من مجرد خربشات سريعة عن الشخص موضوع اللوحة.

وأثبتت الخوارزمية الجديدة المُدرَّبة على صور وجوه 17 ألف شخصية مشهورة، قدرتها على تحويل الخربشات إلى صور واقعية بأسلوب ثوري؛ وفقًا لموقع نيو ساينتيست.

ويقترح علماء جامعة هونج كونج، الذين طوروا الخوارزمية، استعمال التقنية للتعرف على المشتبه بهم في التحقيقات الجنائية، أو لتسهيل تحريك الصور في الأفلام والألعاب الإلكترونية.

البدء من الصفر

وبدأ العلماء تدريب الذكاء الاصطناعي من قاعدة بيانات صور المشاهير لديهم، ثم دربوه على تعديل الصور وتبسيطها، إلى أن أصبحت أقرب للخربشات؛ وفقًا للبحث الذي نشره العلماء في الإنترنت، مطلع يونيو/حزيران 2020.

وتعلم الذكاء الاصطناعي بعد تغذيته بكل من صور الوجوه ورسوماتها المبسطة كيفية الربط بين خطوط الخربشة وقسمات الوجوه الواقعية، ما منحه القدرة على إنشاء صور جديدة تمامًا، بعد رؤية الخربشات فقط.

تحيز غير معتاد

وعلى غرار خوارزميات الذكاء الاصطناعي الأخرى، أدت بيانات تدريب الخوارزمية إلى تحيز ضمني، إذ أن جميع صور الوجوه التي أنتجها الذكاء الاصطناعي بدت تشبه أناسًا بيض البشرة، لأن جميع الوجوه في قاعدة البيانات كانت بيضاء البشرة.

وقال هونجبو فو، الباحث في جامعة هونج كونج، إن «معظم النتائج جاءت مشابهة لأشخاص بيض البشرة، ولا نستطيع فعل شيء إزاء الأمر، سيضيف الفريق في المستقبل صورًا تعكس تنوعًا عرقيًا أكبر.»

قفزات نوعية

وحقق الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخرة قفزات نوعية في مجال التعلم العميق؛ ومن أمثلة ذلك، القدرة على توليد كلمات تبدو حقيقية في خطوة تعزز التعلم العميق للآلات.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

وفي مارس/آذار 2020، أعلنت شركة كيوكسيا اليابانية، عن تطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على تأليف مانغا يابانية ورسمها بطريقة تجاري إبداعات البشر، بالاعتماد على قاعدة بيانات لكبار الفنانين المتخصصين في هذا الصنف من الأعمال الفنية. وتدور قصتها عن فيلسوف متشرد يعمل على حل ألغاز جرائم عدة برفقة طائر روبوتي.

وتحلل المنظومة الجديدة التي تحمل اسم بايدون، مجلات المانغا المصورة، لتبتكر بعد ذلك تصاميم أولية لشخصيات عدة، وقصصًا مصاحبة لها، ليعمد الرسامون البشر إلى إتمام العمل بإضافة تفاصيل أخرى؛ وفقًا لمجلة اليابان.

فن جديد

ذكاء اصطناعي يولِّد رسومات وجوه من خربشات سريعة

CHEN ET AL.
>
<
أخبار اليوم
__
8 8. 20
فن جديد

ذكاء اصطناعي يولِّد رسومات وجوه من خربشات سريعة

CHEN ET AL.

رسم الوجوه

نجحت خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة في توليد رسومات وجه واقعية وقابلة للتصديق، من مجرد خربشات سريعة عن الشخص موضوع اللوحة.

وأثبتت الخوارزمية الجديدة المُدرَّبة على صور وجوه 17 ألف شخصية مشهورة، قدرتها على تحويل الخربشات إلى صور واقعية بأسلوب ثوري؛ وفقًا لموقع نيو ساينتيست.

ويقترح علماء جامعة هونج كونج، الذين طوروا الخوارزمية، استعمال التقنية للتعرف على المشتبه بهم في التحقيقات الجنائية، أو لتسهيل تحريك الصور في الأفلام والألعاب الإلكترونية.

البدء من الصفر

وبدأ العلماء تدريب الذكاء الاصطناعي من قاعدة بيانات صور المشاهير لديهم، ثم دربوه على تعديل الصور وتبسيطها، إلى أن أصبحت أقرب للخربشات؛ وفقًا للبحث الذي نشره العلماء في الإنترنت، مطلع يونيو/حزيران 2020.

وتعلم الذكاء الاصطناعي بعد تغذيته بكل من صور الوجوه ورسوماتها المبسطة كيفية الربط بين خطوط الخربشة وقسمات الوجوه الواقعية، ما منحه القدرة على إنشاء صور جديدة تمامًا، بعد رؤية الخربشات فقط.

تحيز غير معتاد

وعلى غرار خوارزميات الذكاء الاصطناعي الأخرى، أدت بيانات تدريب الخوارزمية إلى تحيز ضمني، إذ أن جميع صور الوجوه التي أنتجها الذكاء الاصطناعي بدت تشبه أناسًا بيض البشرة، لأن جميع الوجوه في قاعدة البيانات كانت بيضاء البشرة.

وقال هونجبو فو، الباحث في جامعة هونج كونج، إن «معظم النتائج جاءت مشابهة لأشخاص بيض البشرة، ولا نستطيع فعل شيء إزاء الأمر، سيضيف الفريق في المستقبل صورًا تعكس تنوعًا عرقيًا أكبر.»

قفزات نوعية

وحقق الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخرة قفزات نوعية في مجال التعلم العميق؛ ومن أمثلة ذلك، القدرة على توليد كلمات تبدو حقيقية في خطوة تعزز التعلم العميق للآلات.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

وفي مارس/آذار 2020، أعلنت شركة كيوكسيا اليابانية، عن تطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على تأليف مانغا يابانية ورسمها بطريقة تجاري إبداعات البشر، بالاعتماد على قاعدة بيانات لكبار الفنانين المتخصصين في هذا الصنف من الأعمال الفنية. وتدور قصتها عن فيلسوف متشرد يعمل على حل ألغاز جرائم عدة برفقة طائر روبوتي.

وتحلل المنظومة الجديدة التي تحمل اسم بايدون، مجلات المانغا المصورة، لتبتكر بعد ذلك تصاميم أولية لشخصيات عدة، وقصصًا مصاحبة لها، ليعمد الرسامون البشر إلى إتمام العمل بإضافة تفاصيل أخرى؛ وفقًا لمجلة اليابان.

التالي__ شركة ناشئة تخطط لرحلات بشرية إلى الستراتوسفير بالمنطاد >>>
<<< شركة صغيرة تخطط بصمت للمهمة القمرية المقبلة __السابق
>
المقال التالي