أخبار اليوم
__
8 18. 19
البيئة والطاقة
أمطار محملة بالبلاستيك الدقيق تهطل على الجبال الصخرية
عالم الفضاء
إيلون ماسك: المستعمرة المريخية ستكلف أكثر من 10 تريليون دولار
العلوم المتقدمة
ظاهرة غريبة في نجم نيوتروني تكشف معلومات مذهلة عن طبقاته الداخلية
البيئة والطاقة
فكرة جريئة: بناء نواطح سحاب جامعة للنفايات فوق منصات النفط
الواقع الافتراضي
ابتكار شخصية في الواقع الافتراضي للتدرب على طردها من العمل
عالم الفضاء
دراسة إرسال مفاعل نووي إلى المريخ بحلول العام 2022
طموحات علمية
بالفيديو: سيارة تسلا موديل 3 تنفجر على جانب طريق روسي
طموحات علمية
بيل ناي: الطاقة النظيفة ستجعلك ثريًا جدًا
العلوم المتقدمة
ثقب «ساجيتاريوس إيه» الأسود العملاق يسطع بصورة غير متوقعة
العلوم المتقدمة
علماء يعثرون على نجم ميت في نجم آخر
العلوم المتقدمة
علماء الفلك يرصدون أحد أكبر الثقوب السوداء التي نعرفها
العلوم المتقدمة
بحث جديد: المادة المظلمة ربما كانت موجودة قبل الانفجار العظيم

تقليد بيل جيتس

ابتكر مهندسون من مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لفيسبوك نظامًا للتعلم العميق للآلات تتجاوز قدرته استنساخ صوت أي شخص إلى تقليد إيقاعه الصوتي أيضًا، وأظهرت تجربة الباحثين قدرة خارقة من خلال تقليد صوت بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، وشخصيات بارزة أخرى.

ويبشر ميلنيت؛ نظام الذكاء الاصطناع الجديد، بنقلة نوعية في واقعية الأصوات التي يستخدمها أصحاب الهمم ممن يعانون من صعوبات في النطق، وبالمقابل فهو ينذر بمشكلات متعلقة بصعوبة التمييز مستقبلًا بين الأصوات الحقيقة للأشخاص والتسجيلات المزيفة.

تغيير نمط التدريب

والأنظمة الحاسوبية لتحويل النص إلى كلام ليست جديدة، إلا أن النظام الجديد يختلف عن الأنظمة السابقة بمزايا عديدة؛ شرحها باحثو فيسبوك في ورقة بحثية، نشرها أرشيف مسودات الأبحاث العلمية الأمريكي؛ أركايف.

وتعتمد تدريبات الأنظمة الصوتية القديمة على استخدام نماذج موجات صوتية تحدد مدى تغير سعة الصوت بتغير الزمن، إلا أن فريق فيسبوك استخدم المخطط الطيفي؛ وهو نمط أكثر إحكامًا وغنًا بالمعلومات.

تزييف الذكاء الاصطناعي

واستخدم الفريق لتدريب النظام الجديد مقاطع صوتية من تيد توك؛ سلسلة المؤتمرات العالمية الشهيرة، ثم نشروا على موقع جيت هاب الأمريكي أجزاء من تقليد النظام لثمانية متحدثين من السلسلة؛ من بينهم بيل جيتس.

ومن السهل أن ننسب كل مقطع صوتي لصاحبه، على الرغم من اللكنة الآلية الواضحة، وفي حال طور الباحثون النظام قليلًا وصقلوه، فقد يخدع المستمعين العاديين ويوهمهم بأنهم يسمعون كلامًا لشخصية عامة.

وتطورت قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على الدمج بين الإنسان والآلة. إذ ابتكرت بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي صورًا لبشر غير حقيقيين يصعب تمييزها، وصممت أنظمة أخرى مقاطع فيديو غير حقيقية، في حين طورت نظم أخرى آليات سرد قصصي وإنشاء مقاطع موسيقية.

التعلم العميق للآلات

ولطالما كانت احتمالية تطوير الذكاء الاصطناعي لآليات تفكير خاصة للوصول إلى مراحل متقدمة تشابه البشر مثار جدل في أوساط العلماء والفلاسفة وعدها كثيرون ضربًا من شطحات الخيال العلمي لنصل في عصرنا الراهن إلى إرهاصات أولى لهذا التوجه الجديد للآلات.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

تحذيرات

وتظهر تحذيرات في كل مرة يبتكر العلماء فيها خوارزمية جديدة تحاكي البشر بواقعية لا يمكن تمييزها عن الحقيقية، وذلك لسهولة إساءة استخدامها في نشر دعايات سلبية. وترتفع الأصوات المطالبة بضرورة وضع اتفاقيات وبروتوكولات ناظمة لعمله موضع التنفيذ، ما يقلل فرصة قيام حكومة أو باحث غير معتمد أو حتى عالِمٍ مختل، بإطلاق العنان لنظام ذكاء اصطناعي ضار، أو تسليح خوارزميات متقدمة. وإن حصل أمر سيئ فستضمن الأنظمة أن يكون لدينا طرق للتعامل معه.

خوارزميات الصوت

ذكاء اصطناعي مرعب يمكنه استنساخ صوت المتحدث وأسلوبه

ANDY METTLER/VICTOR TANGERMANN
>
<
أخبار اليوم
__
8 18. 19
خوارزميات الصوت

ذكاء اصطناعي مرعب يمكنه استنساخ صوت المتحدث وأسلوبه

ANDY METTLER/VICTOR TANGERMANN

تقليد بيل جيتس

ابتكر مهندسون من مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لفيسبوك نظامًا للتعلم العميق للآلات تتجاوز قدرته استنساخ صوت أي شخص إلى تقليد إيقاعه الصوتي أيضًا، وأظهرت تجربة الباحثين قدرة خارقة من خلال تقليد صوت بيل جيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، وشخصيات بارزة أخرى.

ويبشر ميلنيت؛ نظام الذكاء الاصطناع الجديد، بنقلة نوعية في واقعية الأصوات التي يستخدمها أصحاب الهمم ممن يعانون من صعوبات في النطق، وبالمقابل فهو ينذر بمشكلات متعلقة بصعوبة التمييز مستقبلًا بين الأصوات الحقيقة للأشخاص والتسجيلات المزيفة.

تغيير نمط التدريب

والأنظمة الحاسوبية لتحويل النص إلى كلام ليست جديدة، إلا أن النظام الجديد يختلف عن الأنظمة السابقة بمزايا عديدة؛ شرحها باحثو فيسبوك في ورقة بحثية، نشرها أرشيف مسودات الأبحاث العلمية الأمريكي؛ أركايف.

وتعتمد تدريبات الأنظمة الصوتية القديمة على استخدام نماذج موجات صوتية تحدد مدى تغير سعة الصوت بتغير الزمن، إلا أن فريق فيسبوك استخدم المخطط الطيفي؛ وهو نمط أكثر إحكامًا وغنًا بالمعلومات.

تزييف الذكاء الاصطناعي

واستخدم الفريق لتدريب النظام الجديد مقاطع صوتية من تيد توك؛ سلسلة المؤتمرات العالمية الشهيرة، ثم نشروا على موقع جيت هاب الأمريكي أجزاء من تقليد النظام لثمانية متحدثين من السلسلة؛ من بينهم بيل جيتس.

ومن السهل أن ننسب كل مقطع صوتي لصاحبه، على الرغم من اللكنة الآلية الواضحة، وفي حال طور الباحثون النظام قليلًا وصقلوه، فقد يخدع المستمعين العاديين ويوهمهم بأنهم يسمعون كلامًا لشخصية عامة.

وتطورت قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على الدمج بين الإنسان والآلة. إذ ابتكرت بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي صورًا لبشر غير حقيقيين يصعب تمييزها، وصممت أنظمة أخرى مقاطع فيديو غير حقيقية، في حين طورت نظم أخرى آليات سرد قصصي وإنشاء مقاطع موسيقية.

التعلم العميق للآلات

ولطالما كانت احتمالية تطوير الذكاء الاصطناعي لآليات تفكير خاصة للوصول إلى مراحل متقدمة تشابه البشر مثار جدل في أوساط العلماء والفلاسفة وعدها كثيرون ضربًا من شطحات الخيال العلمي لنصل في عصرنا الراهن إلى إرهاصات أولى لهذا التوجه الجديد للآلات.

ويتطلب التعلم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج التعليم العميق للآلات، كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

تحذيرات

وتظهر تحذيرات في كل مرة يبتكر العلماء فيها خوارزمية جديدة تحاكي البشر بواقعية لا يمكن تمييزها عن الحقيقية، وذلك لسهولة إساءة استخدامها في نشر دعايات سلبية. وترتفع الأصوات المطالبة بضرورة وضع اتفاقيات وبروتوكولات ناظمة لعمله موضع التنفيذ، ما يقلل فرصة قيام حكومة أو باحث غير معتمد أو حتى عالِمٍ مختل، بإطلاق العنان لنظام ذكاء اصطناعي ضار، أو تسليح خوارزميات متقدمة. وإن حصل أمر سيئ فستضمن الأنظمة أن يكون لدينا طرق للتعامل معه.

التالي__ هل يؤثر تدريب الذكاء الاصطناعي المتطور على البيئة؟ >>>
<<< علماء فلك يكتشفون بنية عميقة تحت أكبر فوهة قمرية __السابق
>
المقال التالي