انتشر تقرير من وزارة الصحة الفرنسية في عطلة الأسبوع الماضية يقرّ بأنّ استخدام الإيبوبروفين (المادة الفعالة في عقار أدفيل وغيره من مضادات الالتهاب) قد يؤدي لزيادة سوء أعراض كوفيد-19.

وغرّد وزير الصحة الفرنسي السبت الماضي قائلًا «إن استخدام مضادات الالتهاب كالكورتيزون وإيبوبروفين قد تزيد من شدة أعراض العدوى. وفي حالة الحمى يُفضل تناول باراسيتامول. إن كنت تستخدم مضاد التهابٍ آخر وكنت في حالة شكٍ فاستشر طبيبك.»

ويأتي التقرير الجديد بعد سلسلة تقارير نشرتها الحكومة الفرنسية مدعيّة بأن جميع المضادات الالتهابية اللاستيروئيديّة تزيد من سوء وشدة أعراض كوفيد-19. ويتفق العديد من العاملين في المجال الصحيّ أن باراسيتامول (اسيتامينوفين) هو الخيار الأول للتعامل مع أعراض عدوى فيروس كوفيد 19.

وتحدثت صحيفة الجارديان يوم الاثنين الماضي مع الخبراء عن نصائح هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة للمرضى بأخذ مضادات الالتهاب اللاستيروئيديّة. وأكّد الخبراء وجود دراسات تظهر الرابط بين استخدام هذه الأدوية وتفاقم حالة الالتهاب الرئوي وزيادة المضاعفات واشتداد المرض في حالة الإنفلونزا. وقال أحد كاتبي هذه الدراسات:

«يبدو أن الحس العام يعترف بعقلانية النصيحة الفرنسية. وتؤكد العديد من الدراسات في الأدب الطبي زيادة المضاعفات العدوى التنفسيّة بعد استخدام مضادات الالتهاب اللاستيروئيديّة.»

ودحض أحد مصنعي العقارات المضادة للالتهاب الفكرة متحدثًا مع رويترز، وصرّح بأنهم لم يتلقوا بيانات صحيّة جديدة في تقييم الأعراض الجانبيّة عند استخدام إيبوبروفين في مرضى كوفيد-19. ويعني ذلك أنّهم لا يعرفون إن كانت الادعاءات حقيقيّة أم لا، ولهذا لا يستطيعون تأكيدها.

وأخيرًا ننصح باتباع نصائح الأطباء وليس مصنعيّ الأدوية لمعرفة أي دواء يجب علينا تناوله أو تفاديه.