حصلت شركة الخدمات البحرية مالين رينيوابلس، ومقرها إسكتلندا على عقد بقيمة 1.29 مليون دولار، لتوفير محول طاقة أمواج يزن 50 طنًا، مصمم لتحويل حركة البحر إلى كهرباء.

وستُنشئ شركة مالين رينيوابلس نسخة بنصف حجم الجهاز، يطلق عليها اسم أرخميدس ويفزوينج، لصالح شركة إيه دبليو إس أوشن إنرجي المحدودة، وسيُصنع الجهاز على شكل قطع تُجمَع في الموقع في بلدة رينفرو قرب جلاسكو في إسكتلندا.

ووصفت إيه دبليو إس التقنية بأنها «عوامة طاقة الأمواج المغمورة، التي تتفاعل مع تغيرات ضغط الماء في قاع البحر الناجمة عن الموجات العابرة.» ويُستخدم فيها مولد الدفع المباشر لتحويل هذه الحركة إلى كهرباء.

وجاء تمويل جهاز ويفزوينج من برنامج المحول الجديد لطاقة الأمواج التابع لهيئة ويف إنرجي سكوتلاند؛ هيئة تطوير التقنية التي أنشأتها الحكومة الإسكتلندية في العام 2014، لتسهيل تطوير طاقة الأمواج.

ونقلت وكالة سي إن بي سي، عن بن شاربلز، مدير شركة مالين مارين، في بيان أصدره منتصف فبراير/شباط، أن «هذا المشروع يساعد الفريق في الاستفادة من خبرته في مجال الهيدروليك والطاقة الكهربائية وأنظمة الهواء وأوعية الضغط والرسو وتقديم قطعة معدات متكاملة لقطاع طاقة الأمواج.»

ووصف الاتحاد الأوروبي «طاقة المحيطات» بالوفيرة والمتجددة. وتضم إسكتلندا شركات ومشروعات عديدة تسعى لتسخير هذا النوع من الطاقة.

وأعلنت شركة نوفا إنوفيشن (مقرها إدنبرة) في ديسمبر/كانون الأول 2019، عن حصولها على تصريح لتطوير مشروع في خليج فوندي في نوفا سكوشا في كندا، وسيركب 15 مولد لتيارات المد والجزر بحلول العام 2023، وسينتج المشروع طاقة كهربائية تكفي لتشغيل 600 منزل؛ وفقًا للشركة.

وأُعلِن في نهاية يناير/كانون الثاني 2020، أن مشروع طاقة تيار المد والجزر قبالة الساحل الشمالي لإسكتلندا زود الشبكة بأكثر من 13.8 جيجاواط ساعي من الكهرباء، في العام 2019، وهو رقم قياسي بلغ ضعف الرقم السابق البالغ 7.4 جيجاواط ساعي.

وتعادل كمية 13.8 جيجا واط ساعي من الكهرباء المنتجة في العام 2019 متوسط استهلاك الكهرباء السنوي لنحو 3800 منزل في المملكة المتحدة؛ وفقًا لشركة سيمك أتلانتس إنرجي البريطانية.