ذكرت مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر، إن العالم العربي سيسجل خلال العام الحالي، أعلى نمو في مبيعات الهواتف الذكية بنسبة تتجاوز 5%، في إطار ازدياد الإقبال العالمي على الهواتف الذكية الداعمة للجيل الخامس.

ويأتي هذا النمو عقب تراجع المبيعات العالمية للهواتف الذكية بنسبة 2% في العام الماضي، وسط توقعات بزيادة نسبة المبيعات العالمية للهواتف الذكية الموجهة للمستخدم النهائي، في العام 2020، لتصل إلى 3%.

وقالت أنيت زيمرمان، نائبة رئيس الأبحاث في جارتنر، في بيان تلقى مرصد المستقبل نسخة منه «من المتوقع أن تنتعش أسواق الهواتف الذكية مرة أخرى مع انتشار شبكات الجيل الخامس في مزيد من البلدان، فضلًا عن عودة المستخدمين لشراء هواتف جديدة بعد تأجيلهم لعمليات الشراء حتى العام 2020 بانتظار انخفاض الأسعار.»

وأضافت «كان 2019 عامًا مليئًا بالتحديات بالنسبة لبائعي الهواتف الذكية، بسبب زيادة العرض في قطاع الهواتف المتطورة ضمن الأسواق الناضجة، فضلًا عن احتفاظ المستهلكين بالأجهزة التي يمتلكونها لفترة أطول.»

وتوقعت جارتنر أن يصل إجمالي مبيعات الهواتف النقالة الداعمة لشبكات الجيل الخامس إلى نسبة 12%، من إجمالي مبيعات الهواتف النقالة الذكية، وأن تصل مبيعاتها إلى ضعف هذا الرقم في العام 2021؛ وقالت زيمرمان «نرى أن مبيعات هواتف الجيل الخامس ستتجاوز مبيعات هواتف الجيل الرابع خلال العام 2020.»

الجيل الخامس

وأطلق مزودو الخدمة شبكة الجيل الخامس للاتصالات، ما يُعرَف اختصارًا باسم جي5 لتكون بديلًا أسرع لشبكة الجيل الرابع، وتمتاز الشبكة الجديدة بأنها تنقل البيانات بسرعة أعلى من الجيل السابق.

ويعتمد كل جيل من الشبكات اللاسلكية على رقاقات حاسوبية جديدة وأمواج راديوية مختلفة وهوائيات خاصة به لدعمه، لذلك عليك أن تقتني هاتفًا جديدًا لتحصل على خدمات الجيل الخامس إذ لا تتضمن هواتف الجيل الأقدم العتاد اللازم.

وتنقل شبكة الجيل الخامس بيانات بحجم أكبر في زمن أقل، إذ تصل سرعتها بين 20 إلى 60 ضعف سرعة الجيل الرابع. ويستغرق الاتصال بين الأجهزة زمنًا أقل. مع ميزة اتصال أجهزة أكثر ببعضها في الوقت ذاته.