تشارك فرق من معظم الدول العربية في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "لروبوتات" التي تجري فعالياتها لأول مرة في دبي حاليًا، وهي: الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، تونس، الجزائز، السودان، سورية، العراق، عمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، موريتانيا، المملكة العربية السعودية، اليمن

انطلقت المنافسات الرسمية لبطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "فيرست جلوبال" صباح يوم الجمعة 25 أكتوبر 2019، في دبي لتستمر حتى 27 أكتوبر، ويتنافس فيها 1500 طالب وطالبة ضمن الفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة ينتمون إلى  191 دولة.  وتجري المنافسات التأهيلية طوال يومي الجمعة والسبت. ويشهد يوم الأحد تنظيم المنافسات الإقصائية بين الفرق التي نجحت بالعبور إلى المرحلة النهائية، وسيعلن بعدها عن الفائزين وتوزيع الجوائز، لتختتم البطولة فعالياتها بحفل رسمي.

وتركز المنافسات التأهيلية على نجاح الفرق المشاركة بتطوير روبوتات قادرة على أداء مجموعة من المهام المطلوبة والتي تخدم الجهود العالمية الهادفة إلى حماية المحيطات وتنظيفها من ملايين الأطنان التي تؤثر سلبا على الحياة البحرية وعلى صحة سكان العالم. وتحاكي حلبة منافسة الروبوتات المحيطات، وتشكل الكرات فيها تمثيلًا للملوثات وعلى الفرق التنافس بروبوتاتها للإمساك بالكرات (الملوثات) ورميها خارج الحلبة في علبة خاصة بها.

كيف تجري المسابقة

اختيرت الفرق المشاركة في هذه البطولة العالمية بناء على نتائجها في سلسلة من الفعاليات استمرت طوال العام في مختلف دول العالم. ووزع خلالها على كل فريق صندوقًا يضم أجزاءً وقطعًا إلكترونية لتصميم روبوت وتجميعه، ليكون قادرًا على إيجاد حلول ناجحة للعديد من التحديات.

وتضم منطقة المسابقات 6 حلبات منافسة تحتضن كل واحدة منها 6 فرق تشكل كل ثلاثة منها تحالفًا في وجه الفريق الآخر، والهدف جمع أكبر عدد من النقاط خلال يومي المسابقات التأهيلية، لتصعد بعدها الفرق الأعلى مجموعا بالنقاط إلى مسابقة اليوم الأخير، الذ ي سيشهد تنظيم المنافسات الإقصائية بين الفرق التي نجحت بالعبور إلى المرحلة النهائية، ليعلن بعدها عن الفائزين وتوزع الجوائز عليهم.

وتضم ساحة المنافسات مناطق مخصصة لكل فريق، ومساحات للتدرب إضافة إلى ملعبي تدريب، وعيادة للروبوتات، تتمثل مهمتها في مساعدة الفرق على استكمال القطع الناقصة عند الحاجة، وتضم متطوعين إماراتيين إضافة إلى مشاركين من خارج الدولة.

ولا تخلو المنافسة من الجوانب الإنسانية، فتشمل المساعدة التي تقدمها الفرق لبعضها، وإظهار الجوانب التراثية والأكلات التقليدية لكل فريق، وتبادل الأعلام الوطنية.

وخلال اللحظات القليلة التي لا تتوتر فيها الأعصاب وتشتد المنافسات، يجد المتسابقون لحظات للتعرف على أبناء جيلهم من بلدان وقارات مختلفة.

الأردن

يتألف فريق الأردن من 5 أعضاء، هم: محمد جمجوم، خليل القاق، عبد الرحمن أبو دوله، محمد رباحه، بشار عموش، ومدربين، ويطلق على نفسه اسم محاربو الروبوتات. تأسس الفريق في العام 2016، وفاز بالعديد من الجوائز على الصعيدين المحلي والإقليمي.

الإمارات العربية المتحدة

يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في البطولة سبعة طلاب من المدارس الثانوية على مستوى الدولة هم: شوق سعيد الظنحاني وشيخة علي الصريدي من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي، وحمد سعيد، وعبد الله جودت، وعبد الرحمن عبد الله، وغازي سالم، ومحمد ياسر، من مدرسة راشد بن سعيد للتعليم الثانوي في حتا.

البحرين

يضم الفريق البحريني كلاً من وئام أجور، قاسم الكوهجي، دانية هاني، صلاح المطاوعة، راشد عبدالله، والمدربة زينب عبد الرحمن، ورئيس الوفد خالد جناحي.

تونس

يتكون فريق تونس من خمسة طلاب في المدرسة الثانوية ومدربين.

الجزائر

فريق الجزائر مجموعة من الطلاب الجزائريين المميزين الشغوفين بالعلوم والتقنية، تحت إشراف مدربين أكفاء.

السودان

يتكون فريق السودان من خمسة طلاب من مدارس الموهوبين التي بدأت تعليم أساسيات الروبوتات قبل ثماني سنوات.

سورية

يتكون فريق سورية من طالبين ومدربين: أمجد بكري، طالب في الصف الحادي عشر. هواياته برمجة الحواسيب والأجهزة المحمولة، وأنس قصر، طالب في المدرسة الثانوية العليا لديه وشغف بتطوير برامج ويب. مهند الخضري، مدرس مساعد ومدرب الروبوتات ومصمم رسوميات، وعلاء الظفري، مهندس حواسيب، مدرب وباحث في مجال الروبوتات، ومهتم بتطوير الروبوتات والأتمتة.

العراق

يتكون فريق العراق من طلاب مدارس مختلفة في مدينة البصرة، وهم: محمد صادق، الكابتن، مساعد تقني في معسكر العلوم، خريجين كلية الدراسات العليا في البصرة وطالب صيدلة. منتظر محمد، مبرمج وطالب في الخامسة عشرة من عمره في مدرسة الطلاب الموهوبين، زهراء حسين جبار، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا في مدرسة الطلاب الموهوبين، علي ناصيف، وعمره 18 عامًا وتخرج من مدرسة الطلاب الموهوبين. محمد علي الأسدي، مبرمج عمره 14 عامًا، يحب كل شيء مرتبط بالبيونيكس والروبوتات والتصميم والبرمجة. نوارس عارف، مدير الفريق، رائد عراقي في مختلف المجالات العلمية ومؤسس مخيم العلوم. هلا، إدارية الفريق والمساعد المالي، وهي مهندسة معمارية ومصممة.

عمان

يضم الفريق العماني: علي اللواتي، وناصر الحبسي، وأحمد الشخصي، وملهم الفهدي، والمشرف سلطان الخصيبي، وفاز على مستوى مدارس السلطنة في تقييم وطني شمل أربعة ميادين هي البرمجة والتصميم واللغة والتواصل الاجتماعي.

فلسطين

يشارك الفريق الفلسطيني للمرة الثانية في هذه المسابقة، ويتألف من: عمر صالح، 15 عامًا، أمجد حامد، 16 عامًا، شيماء لدادوة، 16 عامًا، مؤيد يوسف، 15 عامًا، قيس خطيب، 15 عامًا، وعدد من المدربين.

قطر

يتألف فريق قطر من طلاب من جنسيات مختلفة يعيشون ويدرسون في قطر، واختيروا لتمثيل قطر.

الكويت

يتألف من مجموعة من الطلاب والمدربين الشغوفين ببناء الروبوتات والمحافظة على البيئة.

لبنان

تأسس الفريق اللبناني المسمى Error404  في العام 2017 وهو مؤلف من أربعة طلاب ومدربين.

ليبيا

LYBOTICS يسمى الفريق الليبي ليبوتكس ويتألف من مجوعة من الشباب الباحثين عن المعرفة الذين يعملون لإظهار الجانب الإيجابي من ليبيا.

مصر

فريق مصر مكون من 5 طلاب من المدارس الثانوية المصرية يتوقون إلى جعل هذا العالم مكانًا أفضل. عبد الرحمن الشبيني 15 عامًا. وحبيبة العمري 14 عامًا، وهناء البنا 14 عامًا، وممدوح الشريف وطارق الشريف 14 عامًا، وسندس عمر، مهندس الميكاترونكس.

المغرب

يتكون فريق المغرب من طلاب مدارس ثانوية تتراوح أعمارهم بين 16 و 17 عامًا: ثلاث فتيات (انتصار ، ياسمين ، ونور) وشاب واحد (إسماعيل).

موريتانيا

يتكون فريق موريتانيا من طلاب المدارس الثانوية من خلفيات ومناطق مختلفة في موريتانيا، وهم متحمسون للعلم والتقنية ويخططون للعمل على إدخال مواضيع تعليمية جديدة غائبة في مدارسهم، فضلاً عن سد الفجوة بين النظرية والتطبيق العملي.

المملكة العربية السعودية

يشرف على الفريق السعودي الدكتور كمال شناوة، ويتألف من ميسون حميدان مهندسة الحاسوب، والطلاب سلافة الشهري 14 عامًا، وفاضل يونس 15 عامًا، وغلا الشامخ 14 عامًا، وعبد العزيز النطيفي 14 عامًاـ وهم من الشباب المتحمس للعلم والمعرفة في المملكة.

اليمن

يتألف فريق اليمن من أحمد عبدالباري عوض السبايا، وعبد الله سالم أحمد بن محفوظ، وعمر أحمد مبارك بن الحاج الجابري، أحمد عبدالباري عوض السبايا 14 عاماً، مختص بالبرمجة ويطمح بأن يصبح مهندسًا كهربائيًا، أما عبد الله سالم أحمد بن محفوظ، 17 عامًا، فيحلم أن يكون طبيباً ليساعد المرضى المحتاجين ويرى أن مستقبل الطب مرتبط بعلوم الروبوتات والذكاء الاصطناعي. ويرى زميله عمر أحمد مبارك بن الحاج الجابري أن تمثيل شباب اليمن في محفل يضم شبابا من مختلف أنحاء العالم فرصة مثالية مُنحت لطالب مثله في الصف الثالث الثانوي للتعرف على مهارات وخبرات ومعارف تقنية من جميع أنحاء العالم.

يشرف على الفريق اليمني المشارك في البطولة، عماد سلمان عبد الله جوهر، وهو مدرب روبوتات مختص بتقنية المعلومات، ويلتحق أعضاء فريقه بأكاديمية الموهوبين في حضرموت والتي تضم ما يقارب 200 طالب من مختلف مدارس المدينة.