خطوة إلى الوراء

على مدى السنوات القليلة المنصرمة، انتشرت ابتكارات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى حد كبير، ويبدو أنها مسألة وقت فقط قبل أن يمكننا الذكاء الاصطناعي في العديد من أنظمة السيارات ذاتية التحكم من الوصول إلى وجهاتنا بأقل جهد ممكن في القيادة. وقد قدّم الذكاء الاصطناعي المساعدة للبشر في مهام متعددة في الحقل الطبي، بما في ذلك تشخيص الأمراض، كما استخدمت هذه التقنية حتى في تشكيل أعمال فنية بالاعتماد على صور تقدم لها.

يثير تزايد قدرات الذكاء الاصطناعي - وبوتيرة متسارعة - القلق لدى البعض، حيث يقولون إن هذه التقنية قد تهدد الإنسانية جمعاء، وقد شهدنا مثالاً سلمياً على هذا عندما تغلب نظام ذكاء اصطناعي على لاعب بشري في لعبة جو، وهي لعبة من المفترض أنها أكثر تعقيداً من قدرات الذكاء الاصطناعي.

وفي محاولة لاستباق التهديدات المحتملة، فقد أعلنت جامعة كارنيجي ميلون (CMU) عن خطتها لإنشاء مركز بحثي يركز على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

حقوق الصورة: جوجل
حقوق الصورة: جوجل

ومن ثم التقدم إلى الأمام

يسعى مركز (وقف) K&L Gates للأخلاقيات والتقنيات الحاسوبية إلى إطلاق حوار بنّاء حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المجتمع. وقد تم تأسيسه بفضل منحة بقيمة 10 ملايين دولار من K&L Gates، وهي من أكبر الشركات القانونية الأمريكية، وسوف يستخدم التمويل لتعيين أعضاء مجلس إدارة جدد، وفتح ثلاثة مقاعد جديدة لدرجة الدكتوراه. إضافة إلى تمويل عقد مؤتمر كل سنتين، ومنحة دراسية، وجائزة سنوية لأحد خريجي CMU أيضاً.

مع تطور وتقدم التقنيات الجديدة، تظهر الحاجة لمناقشة تأثيراتها الكثيرة على العالم. وهذا صحيح على وجه الخصوص في حالة التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي، والتي قد تغير كل شيء في طريقة حياتنا. يبين تأسيس هذا المركز البحثي أن البشر لا يندفعون نحو هذه التكنولوجيا الجديدة بشكل أعمى، مهما بلغ إغراء فكرة الحصول على كبير خدم روبوتي.