يقول باحثون من جامعة ريدنغ في المملكة المتحدة (University of Reading) : إن الديناصورات كانت ستنقرض حتى بدون ارتطام تشيكسولوب، حيث وجد الفريق - وباستخدام التحليل الإحصائي وبيانات السجل الأحفوري- أنه ومنذ أكثر من مئة مليون عام، كانت بعض الأنواع تموت بشكلٍ أسرع من قدرتها على التكاثر، وذلك قبل عدة ملايين السنين من اصطدام تشيكسولوب، وهذا يتناقض مع الاعتقاد السائد أن الديناصورات انقرضت كلياً نتيجة الارتطام النيزكي فقط.

يقول الباحث الرئيسي Manabu Sakamoto: "بالرغم من كون اصطدام الكويكب هو المرشّح الأول وراء اختفاء الديناصورات الأخير، ولكن من الواضح أنهم كانوا قد تخطوا ذروتهم من وجهة نظرة تطورية."

ولكن لا يوافق الجميع على ذلك، حيث يقول عالم الأحفوريات Stephen Brusatte من جامعة إيدنبرغ (University of Edinburgh): "قد تكون آثار الكويكب أسوأ بسبب تواجد ديناصورات ليست بتلك القوة تطورياً كما كانت سابقاً، ولكن أعتقد أنه في حال لم يرتطم الكويكب، كنا رأينا ديناصورات حولنا اليوم."

يقترح البحث والذي تم نشره في العدد الحالي من مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences أن الديناصورات بدأت بانحدارها قبل ما يقارب 40 مليون عام قبل الانقراض النهائي (أي قبل 100 مليون سنة)، وساهمت عدم قدرتها على استبدال الأنواع المنقرضة بأنواع جديدة في كونها عرضة للانقراض الجماعي أو ما يعرف بحادثة كي تي.

ولكن لا تقلق، فالديناصورات ما تزال موجودة نوعاً ما، على شكل أصدقائنا ذوي الريش الناعمة.