طور المبتكر الكويتي المهندس عادل الوصيص حزام أمان سهل الارتداء والاستخدام من جميع الفئات العمرية عند حدوث الحرائق في المباني والأبراج الشاهقة، ما يساعد في إنقاذ الأرواح من خلال كسر زجاج النوافذ المُقسَّى واستخدامه للنزول إلى أسفل المبنى بأمان دون الحاجة لانتظار فرق الإنقاذ.

ويتكون حزام الأمان من ثلاثة أجزاء؛ الأول يسمح بكسر الزجاج المُقسَّى المُستخدَم في واجهات الأبراج العالية أو في نوافذها، والثاني يقع في المنتصف وهو حزام هيدروليكي يمكن للشخص التحكم به وإنزاله تدريجيًا، مع إمكانية وضع حزام آخر على هذا الحزام لربط طفل صغير، ويمكن كذلك سحب الجهاز عقب النزول ليستخدمه شخص آخر في إنقاذ نفسه، والجزء الثالث يوفر إمكانية ربط حبل بسهولة في عمود أو أي شيء يتحمل الوزن.

وقال الوصيص، في حديث خاص لمرصد المستقبل، إن «فكرة الابتكار نبعت من حادث عائلي حدث معي، جعلني أفكر في ألا يتكرر مع آخرين، وبحثت في سبل الإنقاذ المتوفرة ووجدت أن معظمها أصبح بدائيًا، في ظل زيادة ارتفاعات الأبراج، ما دفعني للتفكير في طريقة أفضل لإنقاذ الأرواح في الأبراج العالية، ليكون الفرد قادرًا على إنقاذ نفسه دون انتظار إنقاذه من الآخرين. وفكرتي أن يكون هذا الجهاز متوفرًا في كل منزل مثل مطفأة الحريق.»

وأضاف إن «الهدف من الابتكار هو إنقاذ الأرواح بأسرع وقت ممكن، وبشكل خاص في الأماكن التي لا يستطيع رجال الإطفاء الوصول إليها بسهولة، ويعزز من إجراءات الأمن والسلامة في المستشفيات والمباني.»

وفاز الوصيص، عن ابتكاره لحزام الأمان الذي طوره في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، بالميدالية الذهبية ضمن تصنيف اختراعات الأجهزة والأدوات، في المعرض الدولي للاختراعات والإبداعات والتقنيات آيتكس، في ماليزيا.

عادل عبد المحسن الوصيص، مهندس اتصالات وإلكترونيات، ويعمل في وزارة الكهرباء والماء، وهو حاصل على أربع براءات اختراع.