أطلق محرك البحث العربي الأول من نوعه والمتخصص بالمواقع العربية لبلب تحديثه السابع بعد مرور حوالي 8 شهور على إطلاقه من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويقدم لبلب نفسه للمُستخدِم العربي بديلًا عن موقع جوجل ذائع الصيت، عبر جملة من خدمات البحث عن معاني الكلمات والمصطلحات العلمية. ويمنح ميزة الوصول إلى بعض المعلومات على شكل إجابات مباشرة دون الحاجة للضغط على رابط، بالإضافة إلى إمكانية إيقاف البحث في المواقع ذات المحتوى الضعيف وحجبها من نتائج البحث لتظهر للمُستخدِم النتائج المفيدة فقط.

ويعتمد لبلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الفهم الآلي للغة العربية، وتطوير جودة النتائج للمستخدم العربي.

وأضافت النسخة السابعة من المحرك ميزات متعددة؛ منها تقديم خدمات مواعيد عرض برامج الفضائيات العربية ومعلومات عن الشركات والأفراد وحالة الطقس ومواقيت الصلاة.

ويعطي لبلب كذلك معلومات عن الكتب والأفلام وخدمات متعلقة بالبحث في النصوص الدينية وصحة الأحاديث النبوية، وخدمة عرض أحدث الأخبار، بالإضافة إلى وصفات الطبخ.

وتؤكد شركة «مختبرات لبيب» التي طورت محرك البحث الناشئ، على تعاونها مع شركات عالمية للوصول إلى تكامل يتيح للمُستخدم العربي وصولًا سريعًا ودقيقًا للمعلومة.

وتقول الشركة إن «تجربة البحث في الويب العربي طالما كانت مخيبة للآمال، وربما بسبب طبيعة المحتوى العربي ودرجة جودته فإن تطوير البحث كان أبطأ وأقل من المأمول به على مدار الأعوام السابقة، ولهذا بدأنا بهذه الرحلة. لبلب محرك بحث يعالج المحتوى العربي على الإنترنت، ليساعد المستخدم العربي للوصول إلى مبتغاه بشكل مباشر

وتعتمد آلية عمل المحرك على فهرسة المحتوى العربي بالكامل، عبر أدوات فهرسة خاصة للصفحات العربية، لتُعالج بعدها معالجة ذكية مصممة لتصفية النتائج وإعادة ترتيبها بما يحقق وصول المُستخدِم إلى غايته من البحث بسرعة وسهولة.