أضيفت إلى تلسكوب أسترالي ترقية مهمة قد تساعدنا على رصد الكواكب التي يحتمل أن تكون صالحة لاستضافة كائنات حية وتبعد عنا مسافات هائلة. وزود فريق من العلماء الأستراليين تلسكوب أنجلو أستراليان في مرصد سايدينج سبرينج بأداة تحليل طيف جديدة اسمها فيلوتشي، وسيساعد ذلك علماء الفلك في رصد الكواكب الصغيرة التي تدور حول نجوم خافتة، والتي لم ترصدها أي تلسكوبات أخرى.

ويجب أن تدور هذه الكواكب الصخرية حول نجومها على مسافة قريبة، لتكون دافئة إلى درجة كافية لدعم وجود الحياة بالصورة التي نعرفها، لأن النجوم التي صُممت أداة فيلوتشي لإيجادها، من فئة الأقزام الحمراء، وهي أخفت من أن نستطيع رصدها بالتلسكوبات المعتادة. وهذه الكواكب قريبة جدًا من نجومها، ولذا يمكن ملاحظة آثار جاذبيتها على مسار النجوم التي تستضيفها على صورة تذبذبات واضحة في حركة تلك النجوم وسرعتها.

واستخدم العلماء أداة فيلوتشي سابقًا في مشروع تس، القمر الاصطناعي الماسح للكواكب الخارجية العابرة، لتأكيد وجود كواكب يُحتمل أن تكون مشابهة للأرض. ويرصد تس هذه الكواكب المحتملة، ويعمل علماء الفلك على تحليل بياناته. وتمتاز أداة فيلوتشي بقدرتها على سبر الأماكن الخافتة في الفضاء، والتأكد من أن الكواكب البعيدة تشبه الأرض وأنها صالحة للحياة.