تعتزم مصر تأسيس أول مركز بحثي للروبوتات والتقنيات البحرية وعلوم البحار، بتنسيق بين الجهات الحكومية وجامعات مصرية وبنك مصر.

ويأتي المركز الجديد ثمرة لتوجه رسمي برز خلال الأعوام الأخيرة، وتجسد في تنظيم سلسلة مسابقات محلية وإقليمية لتقنيات الروبوتات البحرية، بشراكةٍ وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والشراكة العالمية للإبداع وريادة الأعمال، وتعاونٍ مع مركز تقنيات وعلوم البحار المتقدمة في الولايات المتحدة (إم إيه تي إي.)

ونقلت صحيفة الشروق المصرية، عن الدكتور أسامة إسماعيل، رئيس اللجنة المنظمة للمسابقات، أن «تأسيس هذا المركز في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يأتي ضمن مبادرة رواد النيل الممولة من البنك المركزي وبنك مصر، ويعد خطوة مهمة جدًا على طريق توطين هذه الصناعة والتقنيات المهمة والاستراتيجية لمصر وللمنطقة العربية.»

تنامي الاهتمام بالذكاء الاصطناعي

وزاد في الآونة الأخيرة في مصر، الاهتمام بالذكاء الاصطناعي وتعزيز دور التقنيات الحديثة في الاقتصاد المحلي، وإدراجها في المناهج الدراسية. وفي هذا الإطار؛ افتتحت مصر حديثًا، للمرة الأولى في تاريخها كلية للذكاء الاصطناعي في جامعة كفر الشيخ شمال البلاد، بتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في خطوة تهدف لتمكين كوادر من الشباب تسهم مستقبلًا في تطوير اقتصاد المعرفة. وتستعد الكلية حاليًا لاستقبال الطلبة في العام الدراسي الجديد خلال العام الحالي، وسط تنسيق مع الوزارة لتأهيل المعيدين والمدرسين المساعدين ورفع كفاءتهم، من خلال منحهم أدوات التمكين الرقمي وتوفير تدريبات على تحليل وتأمين البيانات الضخمة والحوسبة السحابية وبرمجة الآلات والأمن السيبراني.

وبدأت الجامعة بالتعاقد على تزويد كلية الذكاء الاصطناعي بمختبرات متقدمة في مجال تصميم وتصنيع وبرمجة الروبوتات وتحليل البيانات الكثيرة والأمن السيبراني والتعلم العميق للآلات، فضلًا عن معامل البرمجة ونظم المعلومات الذكية. وتعتزم الجامعة تزويد قاعات الكلية الجديدة بأجهزة تفاعلية، لتوفير المتطلبات والوسائل اللازمة لبناء قدرات الطلاب وتشجيعهم على التمكين الرقمي، وتقليل الفجوة الرقمية والتوجه نحو العالمية والمنافسة.