كشفت وكالة الفضاء الهندية عن مركبة فضائية جديدة سمَّتها تشاندرايان-2 تعتزم إرسالها لتهبط على القمر لتكون بذلك رابع بلد يصل إلى القمر بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق والصين.

وذكر موقع بي بي سي على الإنترنت إن الهند سترسل مركبة تشاندرايان-2 إلى القمر الشهر المقبل، لتصل إلى سطحه مطلع سبتمبر/أيلول المقبل حاملة ثلاث مركبات غير مأهولة؛ وهي مركبة إنزال ومتتبع قمري مداري وعربة استكشاف فضائية مصممة للتحرك عبر سطح القمر.

وتركز المهمة الجديدة على جمع بيانات عن المياه والمعادن والتكوينات الصخرية على سطح القمر، بعد هبوط مركبة الإنزال وعربة الاستكشاف قرب القطب الجنوبي للقمر، لتحلل تربة سطح القمر وترسل البيانات والصور إلى الأرض.

وتسعى منظمة البحوث الفضائية الهندية (إيسرو) لأن تكون بعثة تشاندرايان-2 منخفضة التكاليف، وألا تتجاوز 123 مليون دولار. وذلك بفضل عمليةٍ وصفها كي سيفان، رئيس إيسرو، بأنها «عملية تبسيط.»

ونقلت صحيفة ذا تايمز أوف إنديا، عن سيفان، أن «تبسيط النظام المعقد والكبير وتصغيره ومراقبة الجودة الصارمة وتعظيم الإنتاج، تجعل مهمتنا الفضائية اقتصادية وفعالة. ونعمل بحزم في كل مرحلة من مراحل تطوير مركبة فضائية أو صاروخ، لتجنب هدر المنتجات، ما يساعدنا على تقليل تكلفة المهمة.»

والبعثة القمرية الجديدة للهند استمرار لبعثة تشاندرايان-1، التي ساهمت اكتشافاتها في تأكيد وجود المياه على سطح القمر في العام 2009. وبفضل تشاندرايان-2، تتوقع الهند اكتشاف أمور أكثر عن القمر.

التنافس على القمر

وتعمل وكالات الفضاء العالمية رحلات إلى القمر، ويدخل في هذا الإطار جهود وكالة الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية (إيسا) ونفذت وكالة الفضاء الصينية بالفعل إنزالًا على الجانب البعيد غير المرئي من القمر.