تعتزم المملكة العربية السعودية إطلاق مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح في منطقة الجوف شمال غرب البلاد، باستطاعة 400 ميجاواط.

ويأتي مشروع أول محطة لطاقة الرياح في السعودية، ثمرة تعاون بين مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية، وشركة إي دي إف رينوبلز العالمية للطاقة المتجددة، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر.)

وأعلن الائتلاف الذي يضم شركتي الطاقة المتجددة، يوم الإثنين الماضي، عن اكتمال تمويل مشروع محطة دومة الجندل لطاقة الرياح على مستوى المرافق، وذلك بدعم من عدد من المصارف السعودية والعالمية، وبتكلفة تبلغ 500 مليون دولار.

ويُرجَّح أن يبدأ التشغيل التجاري للمحطة مطلع العام 2022، وستتولى شركة فيستاس الدنماركية -إحدى أكبر شركات تصنيع عنفات الرياح في العالم- مسؤولية عقد الهندسة والمشتريات والبناء إلى جانب توفير العنفات، وستكون شركة تي أس كيه مسؤولة عن الإجراءات الكفيلة باستقرار عمل المحطة، وستوفر شركة سي جي هولدينج المحطات الفرعية ومحطات الجهد العالي.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات، عن برونو بينساسون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إي دي إف رينوبلز، أن «طاقة الرياح تمثل الآن حلًا فعالًا اقتصاديًا في قطاع الطاقة المتجددة، وتسهم في تعزيز مزيج الطاقة.»

طرح 12 مشروعًا للطاقة النظيفة خلال العام الحالي

ويصب المشروع في إطار خطة المملكة الرامية إلى طرح 12 مشروعًا في قطاع الطاقة المتجددة، بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 4 مليارات دولار، خلال العام الحالي، ضمن استراتيجيتها لتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة من خلال إطلاق مشاريع ضخمة.

وقال تركي الشهري، رئيس مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة إن «إنتاج السعودية من الطاقة النظيفة سيصل إلى27 جيجاواط بحلول العام 2024؛ منها 20 جيجاوات من الطاقة الشمسية و7 جيجاواط من طاقة الرياح و300 ميجاواط من الطاقة الشمسية المركزة.»

وتؤسس المملكة حاليًا مركزًا لقدرات الطاقة المتجددة تبلغ استطاعته 200 جيجاواط سيكتمل خلال العقد المقبل، يعتمد على التصنيع المحلي وتطوير المشاريع داخليًا وخارجيًا.