باختصار
  • تعاونت شركة بو من الباراغواي مع مختبرات ثالميك لصنع مايبو، وهي ذراع اصطناعية مصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، تقوم بقراءة إشارات اليد، وتحولها إلى حركات.
  • تبلغ نسبة القادرين على تحمل تكاليف الأطراف الاصطناعية في الباراغواي 3%، وبالتالي فإن تطويرات كهذه لتخفيف التكاليف تعتبر مهمة جداً.

يتزايد استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في المجال الطبي يوماً بعد يوم، حيث يتم تطوير العظام، والمفاصل، والأعضاء الاصطناعية المصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد وبخصائص وظيفية مشابهة لمثيلاتها العضوية. وتعتبر الأطراف الاصطناعية جزءاً كبيراً من هذا التوجه. وعلى حين أن بعض الشركات تتعامل مع الموضوع من وجهة نظر بحثية، فإن شركات أخرى تعتمد على هذه التقنية كوسيلة لتحقيق مبادرات مجتمعية.

من هذه الشركات، شركة بو في الباراغواي. وفي هذا البلد، تبلغ نسبة القادرين على تحمل تكاليف الأطراف الاصطناعية 3% فقط من المحتاجين إليها. ولمعالجة هذا الوضع، تعتمد بو على الطباعة ثلاثية الأبعاد لتأمين أطراف اصطناعية متطورة، وبأحجام وألوان مختلفة، لمن لا يستطيع تحمل كلفتها.

يوجد أكثر من 100 يد من بو قيد الاستخدام حالياً، ولكن القفزة الحقيقية تكمن في تعاون الشركة مع مختبرات ثالميك، التي صنعت ميو. وتعتمد ميو على تقنية الكهرباء العضلية لقراءة حركات الذراع، ونقلها إلى الأجهزة الإلكترونية، ونتجت عن هذه الشراكة: مايبو، وهي ذراع اصطناعية بالطباعة ثلاثية الأبعاد، تقرأ إشارات اليد وتحولها إلى حركات.

يقول المؤسس المشارك إريك ديجخونيس لموقع تيك تشيرتش: "يمكن لمايبو - وبكلفة قليلة - أن تقدم الفائدة الوظيفية التقليدية للذراع الاصطناعية، ويتضمن هذا مجموعة متنوعة من القبضات، وعدة درجات من حرية الحركة، كما أنها قادرة حتى على استيعاب تطبيقات موجودة من قبل للعمل في رباط اليد ميو".

ليست شركة بو اللاعب الوحيد في حقل الأطراف الاصطناعية ذات تقنية الكهرباء العضلية والمصنوعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد. حيث توجد شركات أخرى تقدم العديد من الأعضاء الاصطناعية، مثل السيقان، والأذرع، وحتى الوجوه، وكلها تصمم على الطلب وفقاً لقياسات المستخدم.

قامت شركة أخرى، موتوريكا، بإطلاق ستراديفاري، وهو طرف اصطناعي يعمل بتقنية الكهرباء العضلية مثل مايبو. كما أن شركات أخرى جعلت المخططات اللازمة لبناء أطراف اصطناعية بالطباعة ثلاثية الأبعاد مفتوحة المصدر، حتى نصل قريباً إلى مستقبل يمكن لأي شخص فيه، عند الحاجة لطرف اصطناعي، أن يحصل على مخططاته من الانترنت ويقوم بطباعته بنفسه.