الطبيعة

إن تحول العالم إلى صحراء قاحلة، ستمثل العواصف الترابية مشكلة كبيرة، أما نقص المياه فقد تتكفل تقنية جديدة بالتعامل معه.

إذ درس باحثون في جامعة ولاية أوهايو كيفية امتصاص الصبار للمياه من الهواء، ويمثل الصبار أكثر النباتات الصحراوية كفاءة في عملية جمع المياه. واكتشفوا أنه يمكننا الحصول على كمية كافية من المياه النظيفة حتى في الصحاري القاحلة.

تحت السطح

ذكر باحثو جامعة ولاية أوهايو في بحث نشر في دورية فيلوسيفيكال ترانسأكشنز أوف رويال سوسيتي أن الصبار والعشب وخنافس الصحراء تجمع المياه من الضباب الذي يتساقط على الصحراء ليلًا. وبعد ذلك استخدموا طابعات ثلاثية الأبعاد كي ينتجوا أسطح تشبه أسطح هذه الكائنات الثلاث.

وشكّل الباحثون هذه الأسطح كي تكون أخاديد تساعد العشب على توجيه المياه نحو جذوره. وشملت الأسطح المقابلة مخاريط مصممة كي تحاكي قنوات جمع المياه في الصبار. واختبر الباحثون مواد أخرى، منها مواد غير متجانسة تتضمن نقاطًا تجمع المياه وأخرى تطردها، مثل ظهر الخنفساء الذي يلعب دورًا رئيسًا في جمع المياه. ثم اختبر الباحثون الأسطح المختلفة من خلال وضعها في حجرة فيها جهاز ترطيب. ووجدوا أن أفضل سطح هو ما يتضمن موادًا غير متجانسة بالإضافة إلى أخاديد عديدة تميل بزاوية 45 درجة.

المياه في كل مكان

يرى العلماء أن إنشاء سطح كبير اعتمادًا على نتائج الدراسة سيؤدي إلى جمع المياه من الضباب أو صور التكاثف الأخرى ما يوفر مصدرًا لمياه الشرب للناس في البيئات الجافة.

وقال الباحث باهارات بوشان في بيانٍ صحافي «تمثل مصادر المياه قضيةً مهمة خاصةً بالنسبة للناس الذين يعيشون في المناطق القاحلة. ويمكننا حل هذه المشكلة باستخدام تقنيات فعالة تعتمد فكرتها على الكائنات الحية.»

دعونا نأمل أن ينجحوا في تطوير تقنيتهم وتطبيقها على نطاق واسع قبل حدوث أي كارثة تحول العالم إلى صحراء قاحلة.