مستقبل قابل لإعادة الاستخدام

أجرت شركتان ناشئتان في الصين اختبارًا لصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وتضع هذه التجربة –وفقًا لتقرير موقع سبيس نيوز- حجر الأساس لتقنية المركبات الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام في المستقبل، وتأتي هذه التجرية بعد سماح الصين لعدة شركات خاصة بإطلاق أقمار اصطناعية صغيرة، ما شجع –وفقًا لرويترز- على افتتاح 15 شركة ناشئة.

المدار وما وراءه

أطلقت شركة سبيس ترانسبورت  -وهي شركة صينية تأسست في العام الماضي-  بالتعاون مع جامعة شيامن طائرة يبلغ وزنها 3674 كيلوجرامًا وتفوق سرعتها سرعة الصوت، وأجرت الشركة رحلة تجريبية للطائرة في 22 من أبريل/نيسان ووصلت إلى ارتفاع 25 كيلومترًا ثم استعيدت وهبطت في مكان محدد مسبقًا.

وأطلقت شركة لينك سبيس الناشئة صاروخها التجريبي «آر إل في-تي 5» في يوم 19 من أبريل/نيسان، ووصل الصاروخ الذي يبلغ وزنه 1500 كيلوجرام إلى ارتفاع 40 مترًا فقط قبل هبوطه، لكن من المقرر إجراء تجارب مستقبلية، وتخطط الشركة لإجراء تجربة لصاروخ نيولاين 1 والذي يستطيع إيصال حمولة يبلغ وزنها 200 كيلوجرام إلى مدار متزامن مع الشمس مع حلول العام 2021.

أعمال باهظة الثمن

قد تكون هذه الصورايخ أصغر من الصواريخ التي تطورها شركة سبيس إكس، لكنها تتمتع ببعض المزايا، إذ قال ماكرو كاسيريس المحلل في مجموعة تيل للاستشارات في تصريح صحافي لوكالة رويترز «إن تمكنت الشركة من تطوير صاروخ صغير قابل لإعادة الاستخدام، فستستطيع إطلاقه مرة واحدة أسبوعيًا، وهذا يعني أربع رحلات في الشهر وخمسين رحلة في العام، ما يعني زيادة كبيرة في الأرباح.»