أنهت بورينج كومباني حفر أول نفق لها، ونشر إيلون ماسك المدير التنفيذي للشركة مقطع فيديو يظهر آلة الحفر العملاقة وهي تحفر في الجدار الفاصل بين النفق ومحطة أوليري، وهي أول موقع يربط النفق بسطح الأرض بالقرب من مقرها في منطقة هوثورن في مدينة لوس أنجلوس، وتعمل الشركة منذ عامين على إنجاز النفق الذي يبلغ طوله ثلاثة كيلومترات وعشري الكيلومتر وقطره ثلاثون مترًا وعمقه أربعة أمتار ونصف.

يمثل النفق برهانًا على قابلية تطبيق فكرة ربط مكاتب الشركة بضاحية محلية وابتكار نوع جديد من وسائل النقل. وتأمل الشركة أن تبلغ سرعة الزلاجات الكهربائية التي ستنقل السيارات والركاب عبره 250 كيلومترًا في الساعة.

وأعلن ماسك خلال الشهر الماضي عن نية الشركة السماح للجمهور بزيارة النفق في شهر ديسمبر/كانون الأول، وقد تؤجل الشركة هذا الموعد بسبب ضيق جدولها الزمني. لكن الشركة تخطط -وفقًا لموقعها الرسمي- لتسريع عملها خلال المرحلة المقبلة عن طريق حفر أنفاق يبلغ قطرها أربعة أمتار وعشري المتر أو أصغر من ذلك، ما سيجعل عملية الحفر أسرع بكثير، وليس غريبًا أيضًا أن تخطط الشركة إلى الاعتماد على الكهرباء في عملها، إذ سيعتمد النموذج المستقبلي من آلة الحفر على محركات الكهرباء بدلًا من محركات الديزل.