باختصار
أضاف وول مارت عددًا من روبوتات المسح الذاتي إلى 50 متجرًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. وتهدف هذه الحركة إلى جعل تجربة التسوق أسهل، وإعطاء المزيد من الراحة للموظفين، وحل مشكلة المنتجات غير المتاحة.

روبوتات وول مارت

وظف متجر وول مارت مزيدًا من الروبوتات إلى عماله مستمرًا في تحوله ليكون واجهة متجر العالم الحديث.

اختبر تجار التجزئة الروبوتات في عدد من المتاجر في أركنساس وبنسلفانيا وكاليفورنيا، واستخدمت الربوتات للمهام «المتكررة والمتوقعة واليدوية.» وجهزت الروبوتات التي يبلغ طولها 61 سم ببرج وسلسلة من الكاميرات المتحركة صعودًا وهبوطًا في الممرات لتمسح الرفوف وتتعرف على المواد غير المتاحة للبيع، وتحدد الأسعار غير الصحيحة، والتسميات الخاطئة أو المفقودة، ثم تمرر البيانات إلى الموظفين الذين يكملون مخزون المواد ويصححون الأخطاء.

وكانت الاختبارات الأولية للروبوتات ناجحة بصورة كافية لوول مارت لزيادة عدد روبوتاتها في 50 متجر إضافي في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية. وتشير تقارير بزنس إنسايدر إلى اكتمال هذه الزيادة بحلول نهاية يناير/كانون الثاني 2018.

أحد الروبوتات العاملة في وول مارت للمسح الذاتي. حقوق الصورة: وول مارت
أحد الروبوتات العاملة في وول مارت للمسح الذاتي. حقوق الصورة: وول مارت

وقال جيريمي كينج رئيس قسم التقنية في وول مارت لرويترز إن روبوتات وول مارت أكثر إنتاجية من الموظفين البشر بنسبة 50 بالمئة، وأكثر دقة في المسح الضوئي، وأسرع بثلاثة مرات. وعلى الرغم من كفاءة الروبوتات إلا إنها لن تحل محل العمال البشريين كما قال كينج، وذلك خلافًا للتوقعات بتخلي الشركة عن الموظفين للتقليل من الوظائف لصالح الأتمتة.

وقال جوستين روشينج مدير الاتصالات في وول مارت، في إحدى منشورات مدونة وول مارت إن الروبوتات «توفر وقتًا أطول لموظفيها للتركيز على الجزء الأكثر أهمية في العمل وهو خدمة الزبائن وبيع البضائع في وول مارت.»

تحسين تجربة التسوق

تستخدم وول مارت الماسحات الضوئية الذاتية كحل لمشكلة عدم توفر ما يطبه المستخدم ما يعني خسارة محتملة لبيع إحدى السلع عندما لا يجدها الزبون. بالإضافة إلى صعوبة إيجاد موظفين من البشر لمسح المواد وهي مهمة شاقة لا يرغب بها أشخاص كثر.

وقال كينج «عندما يحتاج الأمر الصعود والهبوط في الممرات واتخاذ القرار إن نفد التشيريوس أم لا، لا يؤدي البشر هذه المهمة جيدًا ولا يرغبون بفعلها.»

عملية دمج الروبوتات جزء من جهود أكبر لتسهيل عملية التسوق. ويأتي هذا أعقاب الشراكة بين جوجل وأمازون لإطلاق خدمة توصيل جديدة تسمح للسائقين الذين يوصلون البضائع بدخول منازل الأشخاص. ووفق رويترز فإن بائعي التجزئة «يحولون الأعمال مثل الصيدلة والخدمات المالية في المتاجر إلى عمليات رقمية.»

إلا أن وول مارت ليس أول متاجر التجزئة تستفيد من الروبوتات، إذ تستخدم شركة أمازون ربوتات في مستودعاتها منذ العام 2014، وشهدت مخازن أليبابا زيادة في الانتاجية منذ إدخال الربوتات إلى مخازنها.

ويتوقع أن تهدد الربوتات والذكاء الاصطناعي بعض الوظائف خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وفي حال استطاعت الشركات إيجاد وسيلة ليعمل البشر والروبوتات معًا كما في وول مارت، ربما سيكون ذلك أمرًا كافيًا للوقاية من البطالة في المستقبل.