ألعاب الرعب

أصدرت شركة تطوير الألعاب ريد ميت جيمز يوم 13 يوليو/تموز خامس ألعابها التي تستخدم تقنية الواقع الافتراضي وسمتها برينج تو لايت. وصممها المطورون كي تضبط درجة الرعب وفقًا لما يتحمله اللاعبون باستخدام حساس يقيس العلامات الحيوية.

زيادة مستوى الرعب

في لعبة برينج تو لايت، يكون اللاعب الناجي الوحيد من أحد الحوادث ويتجول في نفق قطارات مهجور. وبالإضافة إلى ارتداء نظارات واقع افتراضي، يرتدي اللاعب ارتداء حساس يقيس معدل ضربات القلب، وينقل البيانات إلى نظام ذكاء اصطناعي يعدل اللعبة اعتمادًا على معدل ضربات قلب اللاعب.

وقال كيث ماكسي، مالك شركة ريد ميت جيمس، لمحطة سي بي سي «عندما يكون معدل ضربات القلب منخفضًا، يمكننا زيادة مشاهد الرعب.» وأضاف «وينعكس ذلك على معدل ضربات قلب اللاعب سريعًا.»

وعلى اللاعبين شراء الحساس لأنه لا يأتي مع اللعبة. ولديهم خيارين إما حساس سكوشي ريزم أو حساس دولار إتش10.

مستقبل الواقع الافتراضي

قد تكون لعبة برينج تو لايت أول لعبة واقع افتراضي تستخدم حساس يقيس العلامات الحيوية وتعدل أحداثها اعتمادًا على نتائجه، وغالبًا لن تكون الأخيرة. وقال ماكسي لموقع ديجتال تريندس «أعتقد أن قياس العلامات الحيوية سيصبح خيارًا في الألعاب والتطبيقات.» وأضاف «تنتج الشركات أجهزة قياس علامات حيوية يوميًا وتحقق تطورات كبيرة باستمرار.»

لعبة برينج تو لايت متاحة حاليًا على منصة ستيم للألعاب وسعرها 20 دولار ويمكن لعبها باستخدام أجهزة أوكيولس ريفت وإتش تي سي فيف، أو يمكن لعبها باستخدام الحواسيب بدون نظارات واقع افتراضي.