أداء هولوجرامي

تجتمع آلاف الصينيون في ملعب مرسيدس بينز في مدينة شنغهاي لمشاهدة عرض فريد من نوعه، إنه عرض لمغنية افتراضية تدعى ليو تيناي أدت فقرتها باستخدام تقنية الهولوجرام بالاشتراك مع عازف البيانو الصيني العالمي لانغ لانغ.

لا يعتمد أداء تيناي على صوت شخص معين أو حركته، كما في الطريقة التي تعتمد على تقنية الهولوغرام والتي اتُبِعَت لاستحضار مايكل جاكسون وتوباك على المسرح خلال العقد الماضي، بل كان نتيجةً لعمل شاق نفذه مئتي موظف إنتاج لمدة ستة أشهر، وفق تقرير صحيفة ساوث شاينا مورنينغ.

نجمة افتراضية

تمثل تيناي نموذجًا مشوقًا لما ستكون عليه صناعة الترفيه في المستقبل، فهي ليست شخص واقعي، بل يولد صوتها وشخصيتها بالاعتماد على التقنيات المتطورة التي تلتقط الحركة وتنتج النماذج ثلاثية الأبعاد. ويعمل مدبلج الصوت وفنانة التقاط الحركة خلف الكواليس لمنح تيناي القدرة على التفاعل مع لانغ خلال العرض الحقيقي.

صناعة النجوم بيدك

تيناي ليست الشخصية المشهورة الافتراضية الوحيدة، ففي اليابان التي انطلقت منها موجة النجوم الافتراضيين مثل هاتسونك ميكو التي أطلقتها شركة ياماها، أصبح هذا الاتجاه سوقًا تدر مليارات الدولارات.

وقالت كيت شيونغ جي، الطالبة في المدرسة الثانوية في هونغ كونغ، لصحيفة ساوث شاينا «لو تيناي مثالية، إنها ليست شخصيةً حقيقيةً لهذا تستطيع أن تشكلها كما تريد، إنها نجم تعدله ليخاطبك فقط.»