باختصار
لن يتاح للناس ركوب هايبرلوب شركة «فيرجن هايبرلوب ون» إلا بعد عدة أعوام، لكن هذا لم يمنع الشركة من الكشف عن التصميم الحالي لكبسولته وتطبيقه الهاتفي الذي يوفر للناس تذاكر رحلاته.

فليستعد الجميع

بدأت مؤخرًا فعاليات «معرض الإلكترونيات الاستهلاكية» للعام 2018، وكشفت فيها شركة «فيرجن هايبرلوب ون» (التي حملت هذا الاسم مؤخرًا) عن منتَجيْن يبرزان أحدث ما وصلت إليه في مشروعها؛ أهمّهما تصميم مفصَّل للجيل الأول من كبسولة الهايبرلوب التي سمتها الشركة رسميًّا «إكس بي 1،» ويتوقع أن تُقِل الركاب والبضائع بسرعتها التي وصلت إلى 387 كم/ساعة في المرحلة الاختبارية الثالثة.

تعتزم الشركة بدء إنشاء خط هايبرلوب في العام 2019، ثم اختبار تشغيله في العام 2021؛ لكننا لا نعلم شيئًا عن الكيفية التي سنشتري بها تذاكر رحلاته حين يبدأ تشغيل كبسولاته، فهل سيتاح للناس شراء التذاكر عبر الإنترنت، أم سيتعين عليهم الذهاب إلى محطة الهايبرلوب؟

يجيب المنتَج الثاني الذي كشفته الشركة عن هذا السؤال، فهو تطبيق هاتفي يُستهدَف به «تسهيل التخطيط لرحلات الهايبرلوب وفق رغبات المستهلكين،» ويُتوقع طرحه في العام الجاري ليتمكن الناس من أن يدفعوا مسبَقًا أثمان رحلات الهايبرلوب وغيره من وسائل النقل العامة والخاصة وخدمات تقاسُم المركَبات؛ وإلى جانب هذا يسع مستخدِمه أن يضبطه كي لا يُظهر له إلا أسرع الوسائل أو أقلها تكلفة أو أنظفها بيئيًا.

قال روب لويد، المدير التنفيذي لشركة «فيرجن هايبرلوب ون،» في بيان الشركة «هدفنا من كشف تصميم كبسولتنا والطريقة التي سيشتري بها الركاب تذاكر رحلاتنا أن نعرض على الجمهور عينة من مستقبل شركتنا؛ ولا ريب أن كل ما نبتكره يجعلنا أقْدَر على تسويق الهايبرلوب.»

وسيلة نقل متقدمة

للتطبيق مميزات أخرى، فشركة «فيرجن هايبرلوب ون» تعاونت مع شركة «هير» المعنية بالتقنية واستخدمت في تطوير تطبيقها «حزمة أدوات تطوير البرمجيات الهاتفية» التي أنشأتها الأخيرة لتُطور بها الشركات تطبيقاتها؛ وهذا يعني أن تطبيق الهايبرلوب سيوفر خرائط 136 دولة مع معلومات مواقعها والملاحة فيها، وسيوفر معلومات النقل العام الخاصة في نحو 1,300 مدينة، فضلًا عن خرائط ثلاثية الأبعاد خاصة بالأماكن المغلقة.

قال مات جونز، المدير التنفيذي لقسم هندسة البرمجيات في «فيرجن هايبرلوب ون» «نحن لا نرى أن الهايبرلوب مجرد كبسولة تَجري في أنبوب، بل هو عندنا أكثر من هذا بكثير، نراه أساس شبكات النقل الجماعي وعصبها، فهو وسيلة توفر للناس نقلًا سلسًا فائق السرعة تتفوق على وسائل النقل المختلفة الأخرى.