قال ريتشارد برانسون، مؤسس شركة فيرجن جالاكتيك، في مقابلة مع سي إن إن إنه واثق تمامًا من أن مشروعه السياحي الفضائي سيكمل أول رحلة تجريبية قبل عيد الميلاد. لكن الأمر ليس بهذه البساطة.

والخطة أن يكمل طيارون مختصون رحلات تجريبية أولًا، بطائرة سبيس شيب تو الفضائية التي تدفعها الصواريخ، والتي لن تنطلق من الأرض، إذ ستنقلها طيارة نقل إلى ارتفاع 15 كيلومترًا، ثم ستنفصل سبيس شيب تو وتنطلق لتصل إلى سرعة قصوى تبلغ نحو 3700 كم/ساعة خلال ثمان ثوان، وفقًا لبرانسون. وإن نجحت هذه الرحلات التجريبية، سيصبح برانسون أول مسافر على متن طيارات فيرجن جالاكتيك الفضائية. وقال برانسون «لن يُسمح لي بالطيران قبل أن يكمل الطيارون الاختبار عدة مرات أولًا. وكنت أتمنى السفر في الرحلة الأولى، لكن الطيارين شجعان جدًا، ولا يريدون تعريضي لأي مخاطر محتملة.»

وكان أعلى ارتفاع وصلت إليه طيارة سبيس شيب تو 52 كم، وتسعى فيرجن جالاكتيك للوصول إلى ارتفاع 80 كم، وهو الحد الأدنى للارتفاع المطلوب لتكسب لقب «أجنحة الفضاء» من الحكومة الأمريكية. وهذا ليس الارتفاع الذي يتوقعه الناس عندما يتخيلون الفضاء، إذ تتوضع محطة الفضاء الدولية مثلًا على ارتفاع 409 كم فوق سطح الأرض، لكن الرحلة ستوفر للسياح تجربة انعدام الوزن، ومنظر الأفق المنحني للأرض.

وقال برانسون سابقًا إن الشركة ستصل إلى هذا الإنجاز بحلول العام 2007، لذا من الطبيعي أن يشكك بعض الناس في ادعائه الجديد. ولا يبدو برانسون مهتمًا بتشكيك الناس في أن شركته سترسل مسافرين إلى الفضاء، وقال «الوصول إلى الفضاء صعب. وأريد أن أثبت خطأ نقادنا، وأنا واثق أننا سنحقق هذا الإنجاز قبل عيد الميلاد.»