باختصار
طلبت «يو بي إس» شركة الشحن العالمية العملاقة شراء عدد كبير من شاحنات تسلا الكهربائية، تنفيذًا لالتزامات تعهدت بها للمساهمة في المبادرات الصديقة للبيئة.

شاحنات تسلا الكهربائية

حققت أكبر شركة لتوصيل الطرود في العالم رقمًا قياسيًا آخر، لكن على نطاق أصغر كثيرًا هذه المرة؛ إذ أصبحت صاحبة أكبر طلبية على شاحنات تسلا الكهربائية المرتقبة، بعد أن أعلنت أنها  طلبت شراء 125 شاحنة كهربائية من الطراز 8، متفوقة بذلك على شركة بيبسي التي طلبت مئة شاحنة منها.

وقال «جوان بيريز» كبير المهندسين ورئيس قسم المعلومات في بيان لشركة يو بي إس «إطلاق هذه الشاحنة الكهربائية المذهلة يبدأ عصرًا جديدًا من المعايير الأرقى للسلامة والتأثير الأقل ضررًا بالبيئة، فضلًا عن تكلفة أخفض للملكية.» ولا ريب أن منافع امتلاك شاحنة تسلا واعدة جدًا وتستحق أن يدفع مقابلها ثمنها الذي يبدأ بنحو 150 ألف دولار أمريكي.

ويتوقع أن تتمكن شاحنة تسلا من السير لمسافة 804 كيلومترات قبل أن تحتاج بطارياتها إلى الشحن من جديد في محطات شحن صممت خصيصًا لها تدعى ميجاتشارجر.

حقوق الصورة: تسلا

ويعرف عن شركة «يو بي إس» التزامها بالمبادرات التي تحقق مصلحتها وتصب في صالح البيئة على حد سواء، إذ أعلنت في وقت سابق عن مبادرة لاستبدال ألف شاحنة نقل تعمل بالديزل من أسطولها في نيويورك -أي نحو نصف أسطولها في المدينة- بشاحنات كهربائية بحلول العام 2020. ولا ريب أن قرارها بالبدء في استبدال أسطولها في مدينة نيويورك يعد قرارًا حكيمًا، فمسافات النقل قريبة ولا تستدعي القلق من انخفاض شحن البطارية أثناء التنقل.

وتعد طلبية شركة «يو بي إس» استثمارًا هائلًا في شركة تسلا؛ إذ دفعت عربونًا بمبلغ 20 ألف دولار أمريكي، وعليها دفع 2,5 مليون دولار مقابل الطلبية كاملةً.

ويتوقع أن تحدث شاحنة تسلا تغييرات مهمة في قطاع نقل البضائع، ومن المرجح أن تستمر في استقطاب اهتمام الشركات على الرغم من تكلفتها الباهظة اليوم لكنها توفر أموالًا طائلة على المدى البعيد. وقد تساعد قدرات نظام الربان الآلي «أوتو بايلوت» المتطور من تسلا على دفع عجلة التقدم نحو مستقبل نرى فيه شاحنات ذاتية القيادة تسير على الطريق.