هل سئمت من الاختناقات المرورية؟ حسنًا، تخطط أوبر لتخطي ذلك من خلال سياراتها الطائرة.

تسعى شركة أوبر إلى إنتاج سيارات طائرة. وستعلن الشركة عن خططها لخدمة أوبر إليفيت، وهي خدمة لسيارات الأجرة الطائرة، خلال مؤتمرها السنوي الثاني لخدمة إليفيت.

ووضعت شركة أوبر تصورها لمستقبل يتخلص فيه سكان المدن من الاختناقات المرورية التي تهدر أوقاتهم من خلال إنتاج طائرة مروحية كهربائية هجينة سمّتها مركبة الإقلاع والهبوط العمودي.

إن كنت داعمًا للفكرة، سيسعدك أن تعرف أن الطائرة الجديدة ستكون فخمة ونظيفة وهادئة وأرخص من طلب السيارة التقليدية، وستصبح ذاتية القيادة مستقبلًا. وتخطط الشركة، التي عانت من خسائر كبيرة، للبدء في اختبار الخدمة خلال عامين من الآن.

ونستطيع أخيرًا الاستمتاع بالسيارات الطائرة التي وعدتنا بها الشركات. وعلى أوبر تطوير بطاريات جديدة وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة لتنظيم آلاف الرحلات يوميًا وتدريب عدد كافٍ من الطيارين لقيادة الطائرات الجديدة حتى يحين وقت إحلال أنظمة قيادة آلية محلهم. وإن نجحت الشركة في تخطي هذه العوائق دون خسارة مبالغ كبيرة ستطلق هذه الخدمة بسلاسة.

وقد يرى البعض أن هذه الفكرة مضحكة مثل أسطورة إيكاروس، لكن عندما نقرأ خطط الشركة نجدها جدية جدًا.

وقد تمهد هذه المبادرة الطريق نحو تحقيق تطورات كبيرة في المركبات الكهربائية وتحسن كفاءة استهلاك الوقود في وسائل النقل بصفةٍ عامة. واستعانت أوبر بأفضل خبراء الطيران لتحقيق هذا الهدف.

ويمكن تشغيل الطائرة الجديدة بالبطاريات الحالية، إذ أنها تكفي لتخطي اختبارات اوبر في العام 2020. لكن الشركة تخطط لأبعد من ذلك، إذ تسعى إلى إنتاج بطارية أو خلية وقود تعمل لفترة أطول وتشحن بصورةٍ أسرع دون أن تشغل حيزًا كبيرًا أو تزن كثيرًا.

وسنعرف المزيد عن خطط أوبر بعد انتهاء المؤتمر.

وحتى إن لم تطبق الخدمة خلال العامين المقبلين، فإن هذه التجارب دفعةً مهمة لتقنيات الطيران ومستقبلها.

وقد يتأخر تطبيقها لأعوام ثم يقتصر استخدامها على الأثرياء، فجميع الاحتمالات قائمة.