باختصار
قاد صديقان سيارة من طراز تسلا موديل إس من ولاية كاليفورنيا إلى مدينة نيويورك الأمريكيتين فحطما الرقم القياسي لأسرع رحلة لمركبة كهربائية بين غرب الولايات المتحدة الأمريكية وشرقها. ويوضح هذا الانجاز الأخير التطور المذهل للمركبات الكهربائية.

حطم الصديقات جوردان هارت وبرادلي ديسوزا الرقم القياسي السابق لأسرع رحلة لمركبة كهربائية بين غرب الولايات المتحدة الأمريكية وشرقها، فأنهيا الرحلة في زمن يقل عن الزمن السابق بأكثر من ثلاث ساعات. قاد السائقان سيارةً من طراز تسلا موديل إس من مدينة ريدوندو بيتش في ولاية كاليفورنيا وحتى مدينة نيويورك الأمريكيتين خلال 51 ساعة و47 دقيقة فقط. وكان الرقم القياسي السابق هو 55 ساعة.

حقق الثنائي هذا الإنجاز من خلال مزيج من التفاؤل الاستراتيجيات المثالية للقيادة، فتوقفا لتناول الطعام مرةً واحدة فقط وتجاهلا بعضًا من التوصيات الخاصة بالسيارة. وقال ديسوزا لموقع ذا فيرج «أعتقد أن معرفتنا بقدرات السيارة والاستفادة القصوى منها هي ما أحدثت الفارق.»

ونشر جوردان هارت صورةً على حسابه على موقع إنستجرام يوم 6 يوليو/تموز وعلق عليها قائلًا:

فعلناها!  شكرًا لكل الذين دعمونا ماليًا ولكل الذين ساعدونا خلال الرحلة. لمشاهدة مقطع فيديو ملخص للرحلة، اذهب إلى موقع يوتيوب وابحث عن «إي في كانونبول» وشاهد مقطع الفيديو الذي يظهر كأول نتيجة.

وعلى الرغم من بعض المشكلات التي واجهتهما في السيارة، لأن سيارتهما وهي من طراز تسلا موديل إس 85دي أقل كفاءة من السيارة التي استخدمها حاملو الرقم القياسي السابق، إلا أنهما لم يواجها أي مشاق تتعلق بالطريق. وقال هارت «لم نواجه أي اختناقات مرورية، وواجهنا أربع دقائق فقط من الطقس العاصف، ووصلنا إلى مدينة نيويورك في يوم عطلة فكانت الشوارع خالية تقريبًا.»

سعى الثنائي هارت وديسوزا إلى زيادة الوعي بقضية الإتجار بالبشر من خلال هذه الرحلة. ولا تمثل تلك الرحلة انتصارًا لهما فقط وإنما تمثل انتصارًا أيضًا لشركة تسلا خصوصًا السوق السيارات الكهربائية عمومًا. فهي تظهر قدرات تقنية المركبات الكهربائية وتسّرع تقبّل الناس لها.

ولا يعد ذلك الرقم القياسي الوحيد الخاص بالمركبات الكهربائية الذي يُحَطَم مؤخرًا. فستيفن بيترز وجوري كولز حطما الرقم القياسي لأقصى مسافة تقطعها سيارة من طراز تسلا دون إعادة الشحن، وقطعا مسافة 901.2 كيلومتر. وحطمت سيارة كهربائية من طراز نيو إي بي9 الرقم القياسي لأسرع مركبة كهربائية، ووصلت سرعتها إلى 312 كيلومترًا/الساعة. ولا ريب أننا أصبحنا فعلًا في عصر المركبات الكهربائية المذهلة.