يقدم الذكاء الاصطناعي في أنظمة التعرف على الصور الحديثة وتحليلها أداءً فعّالًا، لكنه يتطلب تدريبًا كثيرًا من البشر للإشارة إلى عناصر عديدة في آلاف الصور، ثم إدخال البيانات في خوارزمية تتعلم بطيئًا لتصنف الصور المستقبلية تلقائيًا. تكلف هذه العملية مبالغًا طائلةً، ووفقًا لموقع إنسايدر، استعانت شركة ناشئة تُدعى هايف بنموذج أوبر  لتفادي هذه المشكلة. فإذا كنت ترغب في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، فلا تعلق آمالًا بكسب أموال كثيرة. وعلق مؤسس الشركة كيفن جوو على ذلك بالقول «يمكنك جني عشرات الدولارات عن كل تطبيق، وهو مبلغ مفيد لكنك لتجمع من هذا العمل ثروة.»

تهدف هايف عبر جمعها لجميع بيانات التدريب هذه إلى جذب زبائن مهمين، مثل ناسكار التي تدفع للشركة لمعرفة الفترات الزمنية التي تُعرض فيها شعارات الشركات أثناء السباقات، ثم تستخدم هذه المعلومات لجذب أصحاب الإعلانات. الأمر المؤسف أن الشركة لا توفر فرص عمل حقيقية لأصحاب الخبرات، وإنما تستعين بالجمهور لتدريب نظم ذكاء اصطناعي تطورها شركات أخرى، لكنها قد تكون أداةً جديدةً داعمةً للشركات ووسيلةً سهلةً للآخرين لجني بعض المال.