أقمار اصطناعية

ذكرت شركة كينيس الناشئة للتقنيات الفضائية أنها ستزيد عدد الأقمار الاصطناعية التي تتعقب قطعان الماشية والحيوانات البرية من نحو 20 ألف جهاز تعقب حاليًا إلى أكثر من مليون على مدى الأعوام العشرة المقبلة.

وتعهدت الشركة بجعل نظام أرجوس، وهو نظام تعقب بالأقمار الاصطناعية يقتصر استخدامه حاليًا على الباحثين، متاحًا للعامة مقابل عدة يوروات سنويًا. وتأمل الشركة أن يجذب هذا السعر المنخفض شرائح جديدة من الزبائن ليس لديهم اتصال جيد بالإنترنت، مثل الرعاة الذين يتعقبون قطعان الماشية أو الصيادين الذين يحتاجون أجهزة استغاثة.

أقمار اصطناعية صغيرة نسبيًا

ولإنشاء هذا النظام، تخطط شركة كينيس لإطلاق مجموعة تتكون من 20 قمر نانوي. وسيزن كل منها 25 كيلوجرام وتدور حول الأرض على ارتفاع 600 كيلومتر. وستبدأ المنصة عملها لأول مرة العام المقبل، لكنها لن تعمل بكامل طاقتها قبل العام 2021.

وتعمل الشركة مع وكالة الفضاء الفرنسية لإطلاق أقمار اصطناعية بحجم صندوق الأحذية. وعندما تصل إلى مدارها ستجمع بيانات الموقع ودرجة الحرارة من الشيء الذي ترتبط به، مثل الحيوانات أو حاويات الشحن أو الأشياء المتحركة الأخرى.

نشر استخدام النظام

ويجدد النظام الجديد بيانات التتبع كل 15 دقيقة، ويختلف ذلك عن نظام أرجوس القديم الذي يجدد البيانات كل أربع ساعات. وتأمل الشركة أن تساعد هذه البيانات عالية الدقة المزارعين الذين يريدون تتبع قطعان الماشية، أو الباحثين في مجال الحيوانات، لأنهم يحتاجون إلى تعقب الحيوانات المعرضة للخطر.

وقال ألكسندر تيسيران، مدير شركة كينيس، لمحطة بي بي سي «يعد نشر استخدام هذه التقنيات أحد طموحاتنا. وسينجح عندما يتحقق ذلك وإلا سيبقى استخدامه حكرًا على بعض المؤسسات الغنية أو بعض الأغراض المحدودة.»