باختصار
منذ أن بدأت قيمة عملة «البيتكوين» ترتفع ارتفاعًا صاروخيًّا، عمّ الخوف من أن يكون نموّها فُقاعة ستَـنفَقئ قريبًا؛ لكن نظام «محطة بلومبرج» شهد مؤخرًا إضافة ثلاث عملات معماة جديدة، ما قد يراه المستثمرون دعمًا لشرعية تلك العملات عمومًا.

محطة بلومبرج

لم تعد خدمات «محطة بلومبرج» مقتصرة على عملة «البيتكوين» المعماة، إذ ذكَر تقرير في مجلة «فورتشن» أن  «الإيثريوم» و«الريبل» و«اللايتكوين،» أضيفت إلى قائمة المحطة  وهي عملات مخصصة لتجار العملات الأجنبية الذين يتطلعون إلى توسيع نشاطاتهم.

ويرى البعض أن تلك العملات أُضيفت نتيجةً لارتفاع قيمة «البيتكوين» وشعبيتها في الفترة الأخيرة ارتفاعًا صاروخيًّا دفع الكثيرون يرَوْن في نموُّها «فقاعة» ستنفقئ قريبًا.

Lily Katz @LilyKatz

الجميع مدعوون -- المحطة (@TheTerminal) أضافت رسميًّا أسعار الإيثريوم والريبل واللايتكوين.

سيطمئن المستثمرون بعد اليوم إلى الاستثمار في العملات المعماة واستكشافها؛ وعلى الرغم من أن البيتكوين هو أعلى تلك العملات، فإن قيمة العملات الجديدة الثلاث في ازدياد.

ثورة العملات المعماة

لِعُملة الإيثريوم هدف أساسي يختلف عن هدف البيتكوين، فالمنصة التي تعتمد عليها لم تُنشأ لتكُون من بدائل الدفع، بل تَستهدف تسهيل تداول العملات الرمزية وتَسْيِـيلها، لمساعدة المطوِّرين على إنشاء التطبيقات الموزَّعة وإدارتها؛ أما اللايتكوين فتُعتبر نسخة معدَّلة من البيتكوين، وأما شبكة الريبل فتُمِد البنوك بتقنية «بلوكتشين،» وهذا يسهّل تداول عملتها في السوق.

وتمثّل «محطة بلومبرج» خدمة تستخدمها بنوك وشركات استثمارية كبيرة في جميع أنحاء العالم، وفي قبولها العملات الأربع دلالة كبيرة على شرعيتها. في البدء كانت تحوم الشبهات حول تلك العملات، واعتبرها كثيرون مرحلة عابرة، وحتى في الوقت الراهن يوجد من يرى أن نجاح العملات المعماة الكبيرة -كالبيتكوين- ليس إلا فقاعة متضخمة ستنفقئ يومًا؛ لكن لا ريب أن «خَتم الاعتماد» المتمثل في إضافة تلك العملات إلى نظام «محطة بلومبرج» يعد تطوّرًا كبيرًا يُحتمل أن يوسع نطاق العملات المعماة ويشجع الشركات الكبرى على الاستثمار في عملات أخرى غير البيتكوين.

ارتفعت قيمة عملة البيتكوين ارتفاعًا هائلًا في الأشهر الأخيرة، ولهذا سيحبذ مستثمرون كثر إضافة عملات بديلة ذات قيمة ميسورة لكنها متزايدة. وعلى الرغم من أن البعض لن يرى في إضافة تلك العملات إلى قائمة «محطة بلومبرج،» خطوة كبرى أو تحولًا تاريخيًا، لكنها بلا ريب دليل على نموّ سوق العملات المعماة وقُدرتها على جذب أعداد أكبر من المستثمرين.