باختصار
تصميم جديد للساعة يدمج الفن والتقنية فيمنح مرتديها منظورًا فريدًا للوقت ويذكره بأهمية الاستمتاع باللحظة الراهنة.

الأمر متعلق بالوقت

ابتكرت شركة «كيك ستارتر باكد» ساعة إخفاء الوقت والتي تبدو مثل أي ساعة إذا نظرت إليها من بعد لكن الفريق الذي ابتكرها جعل منها أكثر من مجرد ساعة.

وجد المصمم الصناعي جيونج جانج طريقة فريدة للتعبير عن افتتانه بالوقت، فابتكر ساعة تظهر حرفياً تلاشي الوقت. باستخدام شاشة يتغير تدريجها باستمرار. وصمم الساعة لتذكير مرتديها بأن يعيش لحظته الراهنة بدلًا من التركيز على الماضي أو الهوس بالمستقبل أو إضاعة وقته المحدود.

في مقهى في ويليامزبيرج لخص المخرج ماكس ستوسل المشكلة بإيجاز وبيّن كيف نقضي أوقاتنا في المجتمعات الحديثة. فماكس ستوسل مؤيّد أيضًا «لحركة تايم ويل سبينت». وأبرز أن تصميم أجهزتنا ليس في صالحنا من نواحٍ كثيرة. وقال «نعيش اقتصاد معيار النجاح فيه هو استغلال الوقت. يتم تحقيق الكثير من الأرباح عند تمضية الوقت في استخدام تطبيقات معينة وتصفح مواقع الشركات وحسابات مواقع الإعلام الاجتماعي. وتحقيقًا لتلك الغاية يتم تصميم التقنية اعتمادًا على معيار أساسي وهو ماذا يجذب انتباهنا؟»

ووفقاً لجانج فإن ساعة إخفاء الوقت تذكر الناس بالطريقة التي يقضون بها وقتهم وتلفت انتباههم إلى وقتهم المهدور وتذكرهم أن وقتهم محدود ولذا فهو بالغ الأهمية.

ولا ريب أن الوقت هو المورد الأكثر أهمية.

هذه الساعة تغير إدراكك للوقت

الفن والوقت

التصميم الأنيق لتلك الساعة يجعل التركيز الرئيس يظل مُنصَبًا على الشاشة المدرَجة. إنها مصنوعة من أكثر المواد جودةً وهي نتاج لما يتحقق حين يندمج الفن مع التقنية. التقنية تعطينا طرائق جديدة لرؤية العالم من حولنا. بينما تتمحور قصص التقنية حول الجوانب الميكانيكية فنرى هنا كيف يحول الإلهام والإبداع الفني شيئًا بسيطًا مثل الساعة إلى شيء عظيم.

مكّن الإبداع عددًا من أعظم العقول في التاريخ من الإجابة على أسئلة ساد الاعتقاد أنها بلا إجابة وكذلك ابتكار ما لم يسبق له مثيل ورؤية العالم من منظور جديد.