باختصار
تسمح لك "لايف برنْت" على الفور بطباعة الصور التي تتحول إلى عروض فيديو. مع التطبيق المتصل بالانترنت، يمكنك مشاركة صورك مع الأصدقاء والعائلة لتتم طباعتها في جميع أنحاء العالم.

نحن متواجدون على الانترنت بشكل متواصل. من حفلات الزفاف إلى الأطفال الرضع، من أعياد الهالوين إلى الأعياد إلى مأدبات العشاء، لعل كافة تفاصيل حياتنا تقريباً يتم فهرستها وتأريخها في العالم الرقمي. نلتقط الصور، ثم نقوم بمشاركة هذه الذكريات عبر الانترنت. يسمح لنا ذلك أن نتواصل مع الآخرين بشكل لم يسبق له مثيل...ولكنه يتسبب بمشكلة صغيرة أيضاً.

فالصور ومقاطع الفيديو التي نشاركها عبر الانترنت تدوم طويلاً، هذا صحيح، ولكن في الحقيقة، إن كلاً من فيسبوك وإنستاجرام يعدان بمثابة مقبرة لذكرياتنا... حيث تبقى طي النسيان حتى توقف الانترنت عن العمل.

مع ذلك، تعمل إحدى الشركات على تغيير هذا الواقع، وهي تقوم بذلك عبر تحويل الصور إلى مقاطع فيديو من الواقع المعزز. هذا صحيح، صور تتحول إلى مقاطع فيديو.

إنه تطبيق يسمى لايف برنت، وهو يسمح لك بشكل أساسي بطباعة مقاطع فيديو حية، باستخدام طابعة صغيرة محمولة. بمجرد أن تكون الصورة في حوزتك، ما عليك إلا أن تلوح بهاتفك الذكي فوقها، وشاهد عندها العجب العُجاب.

في كثير من النواحي، لايف برنت تشبه كاميرا فورية من ماركة "بولارويد"، وإن كانت بنسختها المطورة تقنياً. في الواقع، يشير روبرت ماكولي - صاحب فكرة لايف برنت - إلى أنه هنا تحديداً تكمن الفكرة التي نجمت عنها هذه التقنية: "كان التقاط الصور شغلي الشاغل. حيثما أذهب، كنت أصطحب كاميرا البولارويد الخاصة بي. ثم في أحد الأيام، خرجت بولارويد عن الخدمة. ثم حصلت على أول هاتف ذكي لي من نوع آيفون، وبالتالي قمت فقط بالتسجيل في موقعي إنستاجرام، وفيسبوك. كان ذلك كل شيء، لم أقم أبداً بطباعة الصور من جديد".

مع ذلك، في نهاية المطاف، أصبح إرسال الصور إلى صفحات الانترنت المنسية، ضرباً من الماضي. يقول ماكولي: "إن تمعّنت في الأمر ملياً، بالنسبة لي على الأقل، إن الغاية النهائية من التقاط الصور في المقام الأول، هو إحياء الذكرى المرتبطة بها مرة أخرى. في الواقع، أنت لا تقوم بذلك مع فيسبوك أو إنستاجرام، أو حتى مع سناب تشات على وجه الخصوص، وهو ما يعتبر أقصى مثال عن مصير الصور حيث نقوم برفعها فحسب".

تقوم تقنية لايف برنت بتغيير ذلك، حيث تسمح لك (أنت وأحباؤك) أن تحتفظ بصورك ومقاطع الفيديو الخاصة بك.

باختصار، تسمح لك لايف برنت بطباعة صورة، وربطها بمقطع فيديو يتم تشغيله تلقائياً مع تطبيق لايف برنت، ومشاركة تلك الصورة وذلك الفيديو مع أشخاص آخرين (الذين يمكنهم طباعة الصورة أيضاً). يحدث كل هذا من خلال الشبكة الاجتماعية المدمجة مع التطبيق، والتي تسمح لك بمشاركة ذكرياتك بشكل فوري، حيث يمكن للآخرين أن يضيفوا تعليقاتهم ويعبروا عن "إعجابهم".

لتحقيق هذه الغاية، يوضح ماكولي أن هذه التقنية هي أكثر من مجرد طابعة تقوم بطباعة مقاطع الفيديو:

إن إمكانية التفاعل مع الآخرين، وإمكانية التقاط تلك اللحظات ومشاركتها مع شخص آخر، هو كل ما يمكنك أن تقوم به عبر شبكة التواصل الاجتماعي، ولكنك لا تستطيع القيام به اليوم مع الصور المادية... إلى أن ظهرت تقنيتنا هذه.

ويمكنك التخاطب مع شبكاتك الاجتماعية الأخرى، للعثور على صور ومقاطع فيديو قديمة ترغب بطباعتها. يشير ماكولي بالقول: "في الوقت الحالي، من المستحيل العثور على الصور التي قمت بوضع إعجاب لها. إلا أننا نرفع من ترتيب مقاطع الفيديو والصور التي قمت بوضع إعجاب لها، وبالتالي يمكنك أن تطبع هذه المواضيع المرئية أيضاً، أو أن ترسلها إلى الآخرين لكي يقوموا بطباعتها".

بالطبع، أنت لست ملزماً بطباعة مقاطع الفيديو التي قمت بإرسالها.  يشير ماكولي إلى ذلك بالقول: "نحن لا نريد إجبار أي أحد على الطباعة. إن قمت بإرسال صورة لقِطّتك إلى شخص ما للمرة المئة، فنحن لا نريد لتلك الصور أن تتم طباعتها تلقائياً، وبالتالي يمكنك أن تجيب بنعم أو لا من خلال سحب المؤشر (أو إصبعك) فوق الصورة (على شاشة الهاتف الذكي) إلى اليسار أو اليمين".

وإن قمت برفع ملف ما عن طريق الخطأ، فهناك "مفتاح رئيسي لإلغاء العملية" للتخلص من محتواها. يقول ماكولي على سبيل المزاح: "من أجل كافة الصور الموجودة على الشبكة، يمكن لمنشئ المحتوى الأصلي أن يحدد مقاطع الفيديو والصور التي قام بإنشائها بنفسه، ويحذف كلاً منها من الشبكة. وعندها، لن يكون بمقدور أي أحد أن يستعرض أياً من تلك الصور. كما لن يكون بمقدوره أن يطبعها إن أراد ذلك. حالياً، مع الأسف، ليس لدينا زر صغير للتدمير الذاتي ليتم نسف كافة الصور، ولكن كل شيء ينتمي إلى الواقع المعزز أو الجانب الاجتماعي، يمكن إزالته".

كما تقوم خوارزمية أيضاً بمسح الشبكة لتحديد أي محتوى قد يتسبب بمشكلة ما، ويمكن للمستخدمين أيضاً الإبلاغ عن المحتوى الذي يثير القلق. يشير ماكولي إلى أن سياسة الشركة تقتضي اتخاذ القرارات التي تضمن السلامة، يقول ماكولي: "لدينا خيار الرقابة الذاتية، حيث يمكن لأي مستخدم أن يبلغ عن أي محتوى غير ملائم. فإن تلقينا ما يكفي من هذه البلاغات، يتم حذف ذلك المحتوى. من دون أية إيضاحات".

بالطبع، يمكن استعادة المحتوى الذي تم حذفه. "فإن أراد شخص ما أن يستعيده، يمكننا فعل ذلك، إلا أنه توجد عملية للمراجعة. فنحن نعمل في المقام الأول على حماية خصوصية الأشخاص، وإذا اتضح أنه عمل فني فعلاً، أو شيء ما يستحق أن يبقى دون حذف، عندها، نقوم بالاعتذار، ونسمح بإعادته".

في الختام، هناك استخدامات أكثر من مجرد المشاركة عبر شبكات التواصل الاجتماعي والطباعة. يقول ماكولي: "يمكنك في الواقع أن تحمل هاتفك الخليوي وتضعه أمام علبتنا التي تبدو صامتة، وستوضح لك العلبة بنفسها ما الذي يمكن لهذا المنتج أن يفعله. ستتحول كل حزمة من هذا المنتج حول العالم إلى أداة لعرض الفيديو، وستكون في غاية الروعة".

يمكنك الحصول على أحدها من هنا.