باختصار
ستنخفض أسعار الطاقة الشمسية بعد تدني تكلفة بناء محطاتها ووصولها إلى كفاءة عالية، وبذلك ستنافس أسعار الطاقة المنتجة من الفحم.

 تطور الطاقة الشمسية

إن تدني تكاليف إنشاء محطات الطاقة الشمسية وزيادة كفاءتها قاد عدداً من الدول إلى زيادة استثمارها في مجال الطاقة الشمسية، وكانت هذه العوامل السبب الرئيسي في انخفاض أسعار الطاقة الشمسية وجعلِها تنافس الطاقة المنتجة من الفحم.

ووفقاً لتقرير صادر عن موقع بلومبرج (Bloomberg) فقد يؤدي انخفاض أسعار إنشاء تقنيات الطاقة الشمسية إلى جعل الحكومة الصينية تخفّض من الأسعار التي تمنحها لمطوري التقنيات الكهروضوئية إلى الثلث بحلول العام 2020، وبذلك ستنافس المحطات التي تعمل بالطاقة الشمسية تلك التي تعمل بالفحم نهاية هذا العقد.

ومن المحتمل أن ينخفض سعر الكيلوواط - ساعة لقيمة تبلغ 0.5 ين (8 سنت أمريكي) بعد خمس سنوات فقط بحسب البريد الإلكتروني المرسل من قبل شركة ترينا سولار المحدودة (Trina Solar Ltd)، وهي أكبر شركة مصنعة للألواح الشمسية في العالم، حيث يبلغ المعدل الحالي 0.8 ين لكل كيلوواط - ساعة من الطاقة الكهروضوئية التي يتم توليدها للمشاريع المعتمدة.

 

كلفة أقل وكفاءة أعلى

طاقة متجددة

قامت الحكومة الصينية بالفعل بخفض تكاليف بناء محطات الطاقة الشمسية، حيثُ خفضت الأسعار التفاضلية التي تمنحها لمطوري التقنيات الكهروضوئية حوالي 11 % خلال عام 2016 مقارنةً بالعام الذي سبقه، ومن المتوقع أن تقوم الحكومة بالمزيد من التخفيضات لتحقيق توازن بين الرسوم الإضافية على فواتير الطاقة الكهربائية النظيفة وبين الدعم الذي تدفعه للمطورين.

وبحسب تشو يوداو رئيس مجموعة تونجوي (Tongwei) - وهي مجموعة شركات مُصنعة للخلايا الشمسية - ستنخفض تكاليف الطاقة الشمسية بسبب زيادة الكفاءة وتدني كِلف البناء، وقد تؤدي الجهود المبذولة لزيادة كفاءة الخلايا عديدة التبلور (Multicrystalline) من 18 % إلى 20 % خلال سنتين أو ثلاث سنوات إلى خفض التكاليف لقيمة تبلغ 0.45 ين لكل كيلوواط - ساعة.

ولكن تحذّر بعض الشركات من وجود قيود لهذه الفكرة، ويقول شوان كيو، الرئيس التنفيذي للشركة الكندية للطاقة الشمسية (Canadian Solar Inc): "لا تخشى هذه الصناعة من التحديات، ولكن هناك بعض الشكوك التي سببتها سياسات حكومية مختلفة غير متوقعة".