باختصار
  • تجمع السيارة الجديدة من شركة رينسبيد سلسلةً من التقنيات المتاحة حتى الآن، والتي تتضمن إمكانية القيادة الذاتية، وشاشات ذكية، والاتصال بين السيارات نفسها، وذكاء اصطناعي والكثير الكثير.
  • هذه السيارات مزودة بالعديد من التقنيّات المثيرة للانتباه، والتي ستدفع الشركات الكبيرة للانخراط في الاستثمار في هذه السيارات بشكل أكبر.

تساعد السيارات الكهربائية في حماية البيئة، لكنّ شركة السيارات السويسرية؛ رينسبيد (Rinspeed) تعتقد أنه بإمكان هذه السيارات القيام بأكثر من ذلك، على سبيل المثال: يمكن وجود مساحة خضراء لتنمية الأزهار تحت الزجاج الأمامي.

نقدّم لكم "أوسيس"، السيارة الاختبارية المستقبلية من رينسبيد.

حسناً، ربما لا يكفي أن تكون السيارة صديقةً للبيئة حتى نطلق عليها لقب سيارة المستقبل. لكن رينسبيد ستثبت أكثر من ذلك، لأن سيارتها تتميز بالكثير من المواصفات، فهي ذاتية القيادة، وذلك بفضل منتجات وحلول إدارة المرور الذكية المقدمة من شركة سيمنز. وباستخدام تكنولوجيا حساسات NXP يمكنها التقاط مشهد للمحيط بزاوية 360 درجة وبدقة عالية. كما أن ميزة الاتصال بين السيارات نفسها، تسمح للسيارة برؤية المنعطفات والعقبات وحساب أفضل مسارٍ آمن.

سيارة أوسيس مزودة بتكنولوجيا LIVS (منتجات تعزيز الحياة في السيارة الذكية) من شركة هارمان، والتي تدمج إمكانيات عدة وسائل للتواصل الاجتماعي وتعرضها على الزجاج الأمامي. ومع وجود شاشة عرض منحنية قليلاً بدقة 5k، يمكن للمستخدمين التفاعل مع نظام هارمان بتحكمٍ صوتي أو عبر الإيماءات (الإشارات).

كما تتكامل سيارة أوسيس - ضمن نظام توجيهها - مع تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز، إضافةً لوجود مساعدها الافتراضي الخاص. إضافةً لذلك، تتميز بخيارات التأجير ومشاركة السيارة والنقل التشاركي، محوّلةً بذلك كل رحلةٍ فيها إلى تجربةٍ اجتماعيةٍ فريدةٍ من نوعها.

إن هذه السيارة تجمع كل ما يمكن للتكنولوجيا أن تقدّمه في سبيل تحسين عملية الركوب أو القيادة. بالفعل، يمكن أن تكون رينسبيد قد أعطتنا لمحةً عن تكنولوجيا السيارات في المستقبل.

إن لم يكن ذلك كثيراً، هل ستكون النسخة القادمة مزودة بتقنية الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)؟