باختصار
  • قد تمتلك الشركة التي مقرها ملبورن الطريق نحو أول نظام سكك حديدية سريعة في أستراليا، وبدون تمويل من الحكومة.

بدون قطارات

بينما تضج أمريكا الشمالية وأوربا حول إمكانيات مشروع المواصلات السريعة "هايبر لوب"، يوجد مكان آخر بعيد عن هذا المشروع وهو القارة الأسترالية، حيث لا يوجد شبكة قطارات سريعة. لكن هذا الأمر سيتغير قريباً.

كشفت الشركة الأسترالية الخاصة للخطوط البرية والحديدية "كلارا" (CLARA) عن خطتها الثورية الجديدة في ربط المدن الثلاث؛ ملبورن وكانبيرا وسيدني، من خلال بناء شبكة خطوط حديدية سريعة، كما كشفت عن مصدر تمويلها أيضاً.

ebdd7851522f3e96a6a9e6fbf713cfb2

تشاركت شركة "كلارا"، التي مقرها ملبورن، مع عدة شركات عالمية في بناء هذا المُقترح، وهي تعتزم تنفيذه دون أخذ أي سِنت من دافعي الضرائب. يقدّم المقترح شبكة قطارات تسير بسرعة 430 كم/سا، وتُقدر تكلفة المشروع الكلية قرابة 200 مليار دولار، حيث تتطلب المرحلة الأولى منه 13 مليار دولار.

ليس المشروع مجرد شبكة قطارات بسيطة، بل تطمح الخطة إلى بناء ثمانية مدن جديدة فيما بين المدن الكبرى الثلاث، حيث سيتم إجراء صفقات لشراء الأراضي ضمن مراكز قريبة من البلدات القائمة.

مع أن الشركة لن تتلقى التمويل من الحكومة، إلا أنها تحتاج إلى دعمها في تخطيط وتنفيذ عمليات بناء المدن الجديدة وشبكة الخطوط الحديدية.

اكتساب القيمة

إن جميع المشاريع السابقة لإنشاء السكك الحديدية السريعة قد أُحبطت بمجرد النظر إلى تكلفتها. لذلك فقد حصل المُقترح الجديد على انتباه الحكومة لأنه لا يحتاج تمويلاً منها.

يعتمد المُقترح في تمويل المشروع على مفهوم "اكتساب القيمة"، وذلك من خلال الأرباح المكتسبة من عمليات تحويل الأراضي الزراعية إلى مشاريع متطورة تفيد البنية التحتية وتزيد من قيمة الأراضي.

تقول شركة "كلارا": "اعتماداً على نموذج عمل "الجدوى السابقة"؛ سيتم تمويل البنية التحتية للمدن والسكك الحديدية بشكل خاص، من خلال استخدام القيمة المكتسبة للأراضي. وخلافاً للمقترحات السابقة، سيتم تمويل مشروع كلارا من خلال عملية تطوّر المدن وليس من صندوق الحكومة".