باختصار
قد لا تكون سيارة «نيسان ليف» متطورة مثل سيارة تسلا «الموديل 3» إلا أن رخص ثمنها واحتوائها على ميزة المساعد «برو بايلوت» ستلفت انتباه شركة تسلا إلى هذا المنافس.

تعد تسلا في طليعة الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية المتقدمة والأنيقة، لكنها ربما تواجه بعض المنافسة الجدية مع سيارة «نيسان ليف» خلال العام 2018.

كشفت شركة نيسان عن الجيل الجديد من سياراتها الكهربائية خلال هذه الأسبوع خلال مؤتمر صحفي في مدينة لاس فيجاس في «مركز توماس وماك،» معلنة تأسيسها مصنعًا لواحدة من أكثر السيارات الكهربائية المتاحة للجميع والتي ستتوفر قريبًا في الأسواق، ونعلم مسبقًا عدة ميزات لها مثل سعرها التنافسي والمسافة التي تقطعها في الساعة، إلا أن إدراج ميزة المساعد «برو بايلوت» قد يمنح سيارة «نيسان ليف» نقطة إيجابية أمام سيارة تسلا «الموديل3.»

يسهل المساعد «برو بايلوت» من التعامل مع زحام السيارات والتأكد من بقاء السائق في المسار المتوسط من الطريق حتى في الطرق المتعرجة وذلك عن طريق استخدام الكاميرات الأمامية والخلفية وأجهزة الاستشعار المختلفة ووحدة التحكم الإلكترونية.

صرحت شركة نيسان في بيان صحفي «سيساعد مساعد نيسان الجديد «برو يايلوت» في تخفيف العبء عن السائق من خلال إنقاص تسارع السيارة وتوجيهها وكبحها في ظروف قيادة محددة» ولا يعد هذا النظام مساويًا لنظام الربّان الآلي لشركة تسلا، لكن وجوده سيثبت أن شركة تسلا ليست الشركة الوحيدة التي تصنع تقنيات قيادة متقدمة.

منافسة قوية

تعمل شركة نيسان –وفقًا لموقع « بزنس إنسايدر»- على تطوير مرآة خلفية ذكية قادرة على بث مقاطع فيديو مصورة عن طريق كاميرا مثبتة على خلفية السيارة، وستُزود سيارة الدفع الرباعي أرمادا 2018 بهذه الميزة أولًا، وستكون هذه الميزة في حال تزويد سيارة «نيسان ليف» بها سببًا مشجعًا آخر لجذب المستهلكين لشراء هذه السيارة.

لن تكون شركة نيسان هي الشركة الوحيدة التي ستنافس تسلا خلال العام القادم، إذ سيكون سعر سيارة تشيفي بولت مساويًا تقريبًا لسعر «الموديل 3» لكن بمواصفات أعلى، وستصدر شركة هونداي خلال العام القادم سيارة كهربائية رباعية الدفع، بالإضافة إلى أن شركة بورش تخطط لإصدار سيارة «ميشين إي» الكهربائية بعد عامين، وتنوي شركات فولفو وتويوتا وفولكسفاجن، التحول إلى إنتاج السيارات الكهربائية.

ستتوفر في المستقبل القريب العديد من الخيارات لشراء سيارة كهربائية، ما سيؤدي إلى زيادة التنافس بين الشركات وميزات وأسعار أفضل، وهذا ما سيجذب مستهلكين أكثر للتخلي عن السيارات المعتمدة على الوقود الأحفوري وشراء السيارات الكهربائية، وسيكون ذلك في النهاية الأفضل لنا وللبيئة.