باختصار
ظفر فريق »جامعة آيندهوفن للتقنية« بالجائزة الكبرى -في »تحدي الطاقة الشمسية العالمي« الذي يُقام مرتان سنويًا- عقب تصميمه لسيارة »ستيلا في« التي تستطيع أن تقلّ خمسة أفراد لمسافة تتعدى ثلاثة آلاف كيلومتر بمعدل سرعة يبلغ 69 كيلومترًا في الساعة.

إنتاج الكهرباء

انتزع فريق »جامعة آيندهوفن الهولندية للتقنية« الجائزة الكبرى بجدارة في »تحدي الطاقة الشمسية العالمي« الذي يُقام مرتين سنويًا، بعد أن قدم فكرةً فريدةً: سيارة تعمل بالطاقة الشمسية وتولد الكهرباء.

وفقًا لمؤتمر جرين كار، تستطيع سيارة »ستيلا في« أن تقل حتى خمسة أشخاص (بمعدل 3.4 أفراد لكل كيلومتر) بالاعتماد على 48 كيلوواط ساعي تُنتَج أغلبها أثناء الرحلة، والمبهر في السيارة أنها تولد الكهرباء بمعدل أعلى من استهلاكها لها، ما يعني أنها وسيلة نقل صديقة للبيئة، بالإضافة لتزويدها للمستخدمين بالكهرباء أيضًا. وقال منظم الحدث »كريس سيلوود« في مؤتمر صحفي »أرى في تلك السيارة مستقبل السيارات الشمسية الكهربائية، إذ تشحن سيارتك ذاتها أو تولد الكهرباء أثناء وقوفها أمام منزلك. «

تعليق الصورة: سيارة ستيلا في, (حقوق الصورة: فريق الطاقة الشمسية لجامعة آيندهوفن.)
تعليق الصورة: سيارة ستيلا في, (حقوق الصورة: فريق الطاقة الشمسية لجامعة آيندهوفن.)

تغلبت سيارة »نونا 9« -التي طورها »فريق نوون الهولندي للطاقة الشمسية-« على نظيراتها في مسابقة السرعة، إذ كان لها السبق في قطع ما يزيد عن ثلاثة آلاف كيلومتر في المسار الأسترالي الممتد بين مدينتي داروين وأديليد، وهو الفوز الثالث على التوالي للفريق في سباق السرعة، لكن يشمل الفوز الشامل في المسابقة تقييم أوجه متعددة وهي: التصميم والعمليّة وكفاءة الطاقة والإبداع.

قد لا تكون سيارة آيندهوفن الأسرع على الطرقات، لكنها تُعد نعمةً لعائلات كثيرة ولشبكة الكهرباء، إذ قال ممثل فريق آيندهوفن في بيان له »تشحن السيارةُ البطاريةَ عبر نظام ذكي يوفق بين الشحن والاستخدام عند ارتفاع الطلب على الطاقة من الكهرباء والعكس صحيح، ويمكن إيصال الطاقة المولدة الزائدة إلى نظام السيارة الكهربائي. «

عصر الطاقة الشمسية

تهدف فئة »السيارات الطوافة/كروزر «التي تتضمن 12 سيارة إلى إثبات أهمية السيارات العائلية التي تعمل بالطاقة الشمسية، بينما بدأ مطورون مشهورون مؤخرًا في محاولة إدخال الطاقة الشمسية إلى سياراتهم.

دخلت لايتيير -وهي إحدى شركات سيارات الطاقة الشمسية- سوق السيارات واضعةً نصب عينيها إنتاج سياراتٍ عمليّة تعمل بالطاقة الشمسية بحلول العام 2030، بينما شكّلت مجموعة هانيرجي القابضة المصنّعة للألواح الشمسية الصينية قسمًا تجاريًا لسيارات الطاقة الشمسية أنهى تصميم أربعة نماذج أولية لسيارات الطاقة الشمسية.

لم يجد إيلون ماسك نفعًا من إضافة الألواح الشمسية على سطح سيارة تسلا موديل 3، لتصرف الشركة النظر بعد ذلك عن فكرة إدخال الألواح الشمسية إلى سياراتها.

ما زال الطريق طويلًا أمام سيارات الطاقة الشمسية للانتشار في الأسواق، لكن تُعد فكرة السيارة التي تعتمد على الطاقة النظيفة بالإضافة لقدرتها على توليد الكهرباء أمرًا مذهلًا للجميع.