باختصار
أنشأت المصممة داني كلود «الإبهام الثالث،» وهو إبهام اصطناعي مطبوع بتقنية «الطباعة ثلاثية الأبعاد،» كي تغير فكرة البشر عن الإعاقة «والبدائل الاصطناعية،» ولتكون امتدادًا لقدرات الجسم ولتعزيز البشرية.

استكشاف تعزيز البشرية

ترغب خريجة الكلية الملكية للفنون داني كلود في تغيير نظرة البشر إلى البدائل الاصطناعية، فصممت ثم صنعت «الإبهام الثالث

يتيح لك «البديل الاصطناعي» الإبهام الثالث المطبوع بتقنية «الطباعة ثلاثية الأبعاد» فعل ما تفعله عادةً بإبهام إضافي، وقالت كلود لموقع ديزاين «يعني أصل كلمة بروسثيسيس إضافة شيء أو زيادته، وليس إصلاح أو استبدال وإنما امتداد،» وأضافت كلود «كان أصل الكلمة مصدر الإلهام للإبهام الثالث، الذي يهدف إلى استكشاف فكرة تعزيز البشرية وإعادة تصوير البدائل الاصطناعية على أنها امتداد للجسم.»

حقوق الصورة: داني كلود.
حقوق الصورة: داني كلود.

يلتف الإبهام الثالث حول يدك إلى جانب الخنصر حيث يتسع مكان لإبهام آخر، ويرتبط الإبهام بسوار ترتديه على معصمك، ويحتوي السوار على محركات مصغرة وأسلاك تستجيب للأوامر عبر تقنية «البلوتوث،» ويمكنك أن تختار حركة الإبهام عبر الضغط على حساساتٍ موجودة في نعل قدميك، فمثلًا، لإمساك شيء معين، وتعلم ذلك في غاية السهولة.

حقوق الصورة: داني كلود.
حقوق الصورة: داني كلود.

يستخدم الإبهام المصنوع من البلاستيك المرن نظام الوصلات في عمله، ليحاكي في تصميمه حركة الإبهام الطبيعية، وتتيح تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التعديل على شكل الإبهام في النسخ المستقبلية.

حقوق الصورة: داني كلود.
حقوق الصورة: داني كلود.

يخطو تصميم كلود بالبشرية نحو المستقبل الذي تُسخر فيه التقنية لتعزيز قدرات البشر، فلن تكون فيه البدائل الاصطناعية حكرًا على أصحاب الهمم (ذوي الإعاقات) ويغيّر نظرة البشرية عن الإعاقة وفكرتها التقليدية عنها، إذ يمتلك البشر قدراتٍ مختلفة وتستطيع البدائل الاصطناعية تعزيزها، وقالت كلود لديزاين «إنه أداةً وتجربة وتعبير عن الذات،» وأردفت «يحرض الإبهام الثالث على مراجعة النفس بشأن تعريف الإعاقة.»