معايير مستحيلة

تنتشر صور معايير الأجسام المثالية في كل مكان على شبكات التواصل الاجتماعي، ما يؤثر في ثقة النساء في أنفسهن، أو يسبب لهن اضطرابات في الأكل. لكن أغلب الصور على الإنترنت لا تقدم صورة حقيقية عن الواقع، ويدفع هذا مستخدمين كثيرين إلى تعديل صورهم الشخصية لتشبه معايير الجمال المستحيلة هذه. وعثر باحثون في جامعة ولاية أوهايو على طريقة لتقليل التأثيرات السلبية لصور السيلفي المعدلة، وذلك بتصنيفها على أنها صورة محررة.

محبو صور السيلفي

طلب الباحثون في دراسة نشرت في مجلة بادي إيماج من 360 طالبة جامعية إلقاء نظرة على 45 صورة شخصية على إنستجرام لنساء نحيلات يرتدين ملابس كاشفة. وكانت أغلب الصور التي رأتها نصف المشاركات مصنفة برمز يشير إلى أنها معدلة، ولم تتضمن الصور التي رأتها بقية الطالبات هذه التصنيفات.

ووجد الباحثون أن الطالبات اللواتي رأين الصور المصنفة على أنها معدلة، كن أقل احتمالًا للاتفاق مع عبارة «النساء النحيلات أكثر جاذبية من الأخريات.» ورأى الباحثون أن تصنيف الصور المعدلة قد يحمي مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من تأثيرات معايير الجمال الوهمية.

وقالت الباحثة ميجان فنديميا في بيان صحافي «تسببت الصور بإحباط أقل للنساء عندما صنفت بأنها معدلة، ما قد يقلل الآثار السلبية للصور المثالية للنساء النحيلات. ومعرفة كمية التحرير التي خضعت إليها الصور قد تقلل هوس المرأة بالمظهر النحيل المثالي عند عرض صور نساء نحيلات.»

العودة إلى الواقع

لا نعرف بعد كيفية تطبيق هذه المعلومات في العالم الحقيقي بصورة مناسبة. ويمكن أن يضيف إنستجرام تصنيفات تلقائية للصور، لكن إجبار الأشخاص على تصنيف الصور المعدلة مسبقًا قد يكون بصعوبة الوصول إلى معايير الجمال المستحيلة التي نراها على الإنترنت.