باختصار
تم رصد أسرع جسم متحرك في نظامنا الشمسي في 1 أغسطس الجاري. وبعد بضعة أيام، لاقى هذا الجسم حتفه بعد أن مر على مسافة قريبة جداً من الشمس.

في الأسبوع التالي، التقط المرصد الشمسي وحول الشمسي (SOHO) -وهو مشروع مشترك بين ناسا و إيسا (وكالة الفضاء الأوروبية) - صورة للحظات الأخيرة لمذنب سانجريزر، وهو يندفع نحو الشمس بسرعة مذهلة بلغت 2.16 مليون كيلومتر في الساعة (1.34 مليون ميل في الساعة).

نشر كارل باتامز، وهو يعمل في برنامج مشروع مذنب سانجريزر، تغريدة عن الحادثة، قال فيها أن المذنب كان أسرع جسم متحرك في نظامنا الشمسي، حيث تجاوزت سرعته 482 كيلومتر (300 ميل) في الثانية عندما قضت عليه الشمس تماماً.

دمار مذنب سانجريزر كما التقطه سوهو. المصدر: إيسا/ ناسا/ سوهو/ جوي إن جي

أصدرت ناسا تقريراً صرحت فيه: "لم يهبط هذا المذنب على الشمس، ولكنه في الواقع التف حولها، أو على الأقل، كان سيلتف حولها لو لم تقض عليه هذه الرحلة" وعندها تم تدميره بفعل القوى الشديدة قرب الشمس، كما يحدث مع معظم المذنبات التي تمر قرب الشمس.