باختصار
  • قال مصدر مقرب من شركة آبل «تطور الشركة رقاقة ذكاء اصطناعي لتضيفها إلى أجهزتها.»
  • قال المصدر أيضًا «سيؤدي محرك آبل العصبي المهام التي يؤديها الإنسان حاليًا مع الحفاظ على عمر البطارية.»

محرك آبل العصبي

سيكون هاتفك الذكي القادم أذكى مما تتوقع. ويقول مصدر رفض ذكر اسمه «تطور شركة آبل رقاقات ذكاء اصطناعي لتضيفها إلى هواتف آيفون وستطيل هذه الرقاقات عمر البطارية وتؤدي المهام التي يؤديها الإنسان حاليًا.»

تسمي شركة آبل هذه الرقاقات «محرك آبل العصبي» وتهدف إلى دمجها في جميع أجهزة آبل، وصُمِمَت لتتعامل مع المُعالِجات القوية التي يتطلبها الذكاء الاصطناعي. وتستخدم شركة آبل حاليًا المعالج الرئيس ورقاقات الرسوميات للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل سيري وآيفوتوز والتعرف على الوجوه والكتابة التنبؤية لكن ذلك يستهلك طاقة البطارية سريعًا لأنها غير مصممة لهذا الغرض.

رفضت شركة آبل التعليق على هذه التقارير. ولكننا سنعرف المزيد عن رقاقة الذكاء الاصطناعي تلك في مؤتمر المطورين في شهر يونيو/حزيران القادم مثلما تعرفنا على خطط الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة جوجل في مؤتمرها في وقتٍ سابق من هذا الشهر الماضي.

شركة آبل والذكاء الاصطناعي

قال تيم كوك المدير التنفيذي لشركة آبل في مؤتمر صحفي في شهر مارس/آذار الماضي «تخطط شركة آبل للتوسع في سوق الواقع المعزز.» وستكون هذه الرقاقة أساسية لهذا الغرض.

ويمثل تطوير شريحة الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون وآيباد وماكبوك أمرًا منطقيًا في سياق أخبار شركة آبل الأخيرة. واستحوزت شركة آبل مؤخرًا على شركة لاتيس داتا، وهي شركة تستخدم الذكاء الاصطناعي لهيكلة «البيانات المظلمة» وهي «بيانات لا يمكن تحليلها.» بالإضافة إلى ذلك، اُعتُمِدَت مؤخرًا برمجة آبل للسيارات ذاتية القيادة من طراز لكزس لاختبارها على الطرق، وهي تعتمد بالإضافة إلى ذلك على الرادار ونظام الملاحة العالمي «جي بي إس» وقياس المسافات بالليزر والرؤية الحاسوبية.

ظهر اهتمام شركة آبل بمستقبل صناعة الذكاء الاصطناعي في انضمام الشركة «لشراكة حول الذكاء الاصطناعي لإفادة الناس والمجتمع،» وهي خلية تفكير تجمع مؤسسات عديدة لتدرس التطبيق الجاد للتقنية. تشارك في المشروع أيضًا شركات أمازون وفيسبوك وجوجل ومايكروسوفت لجعل الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة للبشرية كافة.