باختصار
حصلتْ شركة «بورينج» على تصريح من مجلس مدينة هوثورن في ولاية كاليفورنيا بمَدِّ نفَقها التجريبيّ المحفور تحت مقرها الرئيس بنحو 2.5 كم؛ لكن ليس هذا إلا خطوة مبدئية، فما زال على شركة إيلون ماسك الحصول على تصاريح أخرى قبل بدء الحفر.

ابتكر إيلون ماسك فكرة الاعتماد على الأنفاق لِحَلّ مشكلة الازدحام المروريّ، وبالفعل استطاع مؤخرًا أن يخطو خطوة أخرى في سبيل تحقيقها، إذ صوَّت مجلس مدينة هوثورن في ولاية كاليفورنيا بأربعة أصوات مقابل صوت واحد لصالح التصريح لشركة «بورينج» بمَدِّ نفَقها التجريبيّ بنحو 2.5 كم، وهو نفق أنهتْ حَفْره في يونيو/حزيران من العام 2017 تحت مقرها الرئيس في هوثورن.

تَهدُف الخطة إلى مد النفق بنحو 2.5 كم على عمق يتراوح بين 6.7 أمتار و13.4 مترًا تحت المدينة؛ ولأنّ «جُودوت» -الآلة التي اشترتْها شركة «بورينج» لتَحفُر بها أنفاقها- تتحرك بسرعة 18.2 مترًا/يوم، فمِن المتوقَّع إنهاء هذه المرحلة وحدها في 141 يومًا.

لكن ليس تصويت المجلس إلا خطوة واحدة من خطوات التصريح، وما زال على شركة «بورينج» الحصول على تصاريح أخرى، منها تصاريح وزارتَي العمل والنقل.

حقوق الصورة: مدينة هوثورن
حقوق الصورة: مدينة هوثورن

ومع ذلك فكُل خطوة تَخطُوها شركة «بورينج» في مشروع النفق تُقرِّبها من هدفها النهائيّ، ألا وهو إنشاء نظام هايبرلوب للتنقل تحت الأرض. في البداية بدا ماسك راغبًا في السماح لغيره بتنفيذ هذه التقنية التي كان هو من أول من اقترح فكرتها في العام 2012 -وهو ما يحدث بالفعل-، لكنه بدأ في الأشهر الأخيرة يَقبِض على زمام الأمور.

الجانب السلبيّ هو بطء النظام البيروقراطيّ الذي تبدو آلة «جُودوت» سريعة جدًّا مقارنةً به، ولذا فسيُضطر سكان لوس أنجلوس إلى الانتظار فترة قبل أن يتمكنوا من الفرار من ازدحام مرور المدينة إلى شبكة الأنفاق الكامنة تحت أرضها؛ فتقنية الهايبرلوب تُعتبر طفرة كبيرة في وسائل النقل الحاليّة، ولا ريب في أن إقناع الرقابية بالموافقة على التصريح بها سيتطلب بذل جهد كبير.