باختصار
تلقت «وكالة رويترز للأنباء» رسالةً مفادها أن «قاطرات تسلا الكهربائية كليًا» المرتقبة تمتلك مدىً يتراوح بين 321 كيلومترًا إلى 483 كيلومترًا، وعلى الرغم من عدم وصولها إلى مستوى المنافسة مع القاطرة الاعتيادية، إلا أن ذلك يُعد إنجازًا عظيمًا.

أثار إيلون ماسك اهتمام العالم في أبريل/نيسان الماضي بعدما أعلن عن طرح «قاطرة تسلا الكهربائية» في الأسواق في سبتمبر/أيلول المقبل، ثم نشرت «وكالة رويترز للأنباء» حديثًا تقريرًا تزعم فيه اكتشافها المدى الذي تقطعه القاطرة في الشحنة الواحدة، عقب مقابلة المدير التنفيذي لشركة أساطيل القاطرات «رايدر سيستم» مع ممثل «شركة تسلا،» الذي أعلمه عن المسافة التي تقطعها القاطرة في الشحنة الواحدة والتي تتراوح بين 321 كيلومترًا إلى 483 كيلومترًا.

ووفقًا «لإدارة أمان المركبات الاتحادية الأمريكية» تسببت 4050 شاحنة كبيرة في العام 2015 بحوادث مميتة، ووفقًا لقسم إدارة أنظمة المعلومات في الإدارة الاتحادية تسببت 53263 شاحنة كبيرة بحوادث إصابات بينما تسببت 95337 شاحنة بحوادث أدت إلى قطرها. وأظهر تقرير نُشر مع بداية هذا العام أن من شأن تزويد المركبات بنظام «القيادة الذاتية» الخاص بتسلا أن يقلل الحوادث التي تشارك فيها مركبات تسلا بنسبة 40%. لذا يمكن تخيل الأرواح التي تستطيع أنظمة القيادة الذاتية إنقاذها والإصابات التي يمكن تفاديها والمبالغ المدفوعة لعلاج إصابات الحوادث التي يمكن تجنبها.

لن تساعد قدرات قاطرة تسلا تلك في تقبلها بسرعة، لا سيما وأن القاطرات الاعتيادية قادرة على قطع مسافة 1610 كيلومترات بتعبئة واحدة لخزان الوقود، إلا أن قاطرات تسلا تُعد مثاليةً للرحلات الإقليمية لا للرحلات الطويلة بين الولايات.

تُعد «المركبات الكهربائية» تطورًا مثيرًا للمواصلات الحديثة بالإضافة لخصائص القيادة الذاتية المذهلة، وللوهلة الأولى قد لا تكون تلك البدايات المتكررة هي الحل لجميع المشاكل، لكنها تبقى خطوةً واعدةً نحو إنشاء الطرق الأكثر أمانًا وأقلها ضررًا على البيئة للعالم أجمع.