باختصار
يمتاز القرميد الشمسي المرتقب من تسلا بتوافقه مع مختلف تصميمات المنازل، ورخص ثمنه مقارنة بالألواح الشمسية التقليدية، ومن المتوقع أن يبدأ تسويقه خلال الأشهر القليلة المقبلة.

بدأت شركة تسلا في إنتاج القرميد الشمسي المرتقب -والذي طال انتظاره- في مصنع الشركة في مدينة بوفالو في ولاية نيويورك، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز، وبدأت في معاينة المنازل التي تقدم أصحابها بطلبات شراء مسبق للقرميد المولد للطاقة الذي ستركبه خلال الأشهر المقبلة، ودفع كل منهم دفعة أولى تبلغ 1000 دولار.

يتوقع أن تكون تكلفة القرميد الشمسي أقل بنسبة 10-15% من تكلفة بناء سقف جديد وتزويده بألواح الطاقة الشمسية. وصمم القرميد الشمسي بصورة مشابهة لتصميمات مجموعة متنوعة من الأسقف لضمان التطابق الجمالي مع مختلف المنازل. ودفع المستهلكون دفعة أولى لحجز قرميد خشن أو ناعم. ووعدت تسلا بإنتاج قرميد من النوع التوسكاني والأردوازي في وقت لاحقٍ من العام الجاري.

قرميد نظيف ومجدٍ اقتصاديًا

تقول تسلا أن المستهلكين سيوفرون خلال 30 عامًا –وهو العمر الافتراضي للقرميد الشمسي- مبلغًا ضخمًا بالإضافة إلى تحقيق أرباح إضافية، تختلف من مكان إلى آخر بناء على تكلفة توليد الكهرباء في كل منطقة، فحين يركب القرميد الشمسي في منزل نموذجي في ولاية ماريلاند مثلًا، سيحقق -وفق حسابات تسلا- ربحًا صافيًا يصل إلى 8000 دولار خلال عمره الافتراضي، وذلك بعد إضافة قيمة الإعفاءات الضريبية وتكلفة إنتاج الطاقة خلال 30 عامًا وخصم تكلفة بطارية باوروول.

تتعدد الفوائد البيئية لاستخدام القرميد الشمسي، فهو يساعد في تخفيف عبء استخدام الوقود الأحفوري، والاستفادة من مساحات مهملة. فعلى الرغم من تفوق محطات توليد الطاقة الشمسية في توفير كميات متزايدة من الكهرباء لعدد أكبر من المناطق، إلا أنه يجب على الشركات المطورة لها استخدام مساحات واسعة من الأراضي لضمان جدواها الاقتصادية، وهنا يأتي دور القرميد الشمسي من تسلا، فهو مثل الألواح الشمسية المستخدمة لتوليد الطاقة منزليًا، يستغل مساحات البناء بطريقة أجدى اقتصاديًا.