تحتوي اليونان على آلاف الجزر، مئات منها مأهولة بالسكان. لهذا يعد إنشاء شبكة كهربائية متطورة تحديًا كبيرًا لهذه الدولة الأوروبية.

لكن قد يصبح تأمين كل مواطن يوناني بمصدر مضمون للطاقة أسهل بكثير بفضل الطرائق المتقدمة لحفظ الطاقة فضلًا عن تقنية الألواح الشمسية، لا سيما مع المساعدة التي ستقدمها شركة تسلا المتخصصة بتصنيع المركبات الكهربائية. ووردت تقارير حول لقاء أجراه «جورج ستاثاكس» وزير البيئة والطاقة اليوناني مع مسؤولين في الشركة لنقاش كيفية استخدام اليونان لتقنية البورباك والاستفادة منها.

ولن تكون اليونان الدولة الأولى التي تستفيد من التقنية الحديثة التي تقدمها تسلا، إذ سبق أن أسست الشركة نظام بورباك على جزيرة تاو في ساموا الأمريكية في العام 2016، علاوة على تقديمها المعونة لدولة بورتو ريكو العام الماضي.

وقال وزير البيئة في تصريح له نشر في الصحيفة اليونانية «كابيتال،» «قد تثبت الشراكة مع تسلا فائدتها الكبيرة في مشروع إنشاء جزر الطاقة الذكية،» وفقًا لترجمة جوجل.

ووفقًا لموقع «إليكتريك،» تخطط شركة تسلا مع الحكومة اليونانية لإنشاء مشروع تجريبي على جزيرة ليمنوس، ثامن أكبر جزيرة في اليونان. ووقع الاختيار عليها لحجمها الصغير نسبيًا وقلة الطلب على الكهرباء فيها خلال فصل الصيف. وتتمحور الفكرة حول إنشاء مزرعة شمسية كبيرة لتوليد الكهرباء وتخزينها في منشأة تسلا لبطاريات الباورباك.

وكما أن التوقف عن استخدام الوقود الأحفوري ومصادر الطاقة غير المتجددة أصبح ضرورة، فإن جمع الطاقة الشمسية من المناطق المشمسة كاليونان لا بد أن يصبح خطوة بديهية.