باختصار
ألمح إيلون ماسك إلى إطلاق تحديثات لأنظمة الملاحة المستخدمة في سيارات تسلا في بداية العام 2018، وغرد على تويتر عن طرح إصلاحات توفر بعض التحسينات الرئيسة.

أنظمة ملاحة تسلا

من المقرر أن تتلقى سيارات تسلا تحديثًا رئيسًا في بداية العام 2018، يتضمن تحسينات لأنظمة الملاحة. وكشف إيلون ماسك عن بعضها عبر حسابه الشخصي على تويتر يوم الخميس الماضي عندما رد على استفسار من أحد الزبائن.

لقيت سيارات تسلا ترحيبًا كبيرًا؛ فكانت معظم تقييمات سيارة موديل 3، والتي ظهرت للمرة الأولى في 2017، إيجابية. وتمتاز الشركة بتحسيناتها المستمرة وابتكار التقنيات الخاصة بها. وتعمل تسلا على أن يكون كل طراز جديد أحدث مما سبقه، وستضيف التحديثات -التي ستبث إلى نظم تسلا لاسلكيًا- وظائف جديدة وتحسينات للسيارات التي طرحتها الشركة سابقًا.

وتخطط تسلا لتعميم المستوى الخامس للقيادة الذاتية في سياراتها حالما تصبح التقنية جاهزة. وستقدم الشركة لزبائنها خيار الدفع المسبق مقابل هذه الميزة، على الرغم من عدم وجود إطار زمني واضح لتصبح تلك التقنية جاهزة. وزعم منافسون بأن القيادة الذاتية الحقيقية قد لا تكون ممكنة باستخدام الأجهزة الحالية.

اختبارات مكثفة

ما زالت الشكوك تحيط بإمكانية الوصول إلى المستوى الخامس للقيادة الذاتية، لكن الشركة تبذل جهودًا مكثفة لتحقيق ذلك. وهو ما يجعل أصحاب سيارات تسلا يصبرون على وعود ماسك وفريقه.

وفي يناير/كانون الثاني 2017، بدأت تسلا بطرح تحديث لنظام الربان الآلي المحسن يتضمن استشعار حركة المرور عند القيادة وتحذيرات تصادم متقدمة. وفي مايو/أيار، رفع تحديثٌ القيود المفروضة على ميزة التوجيه الذاتي «أوتوستير،» لزيادة السرعة القصوى من 88 كم/سا إلى 128 كم/سا.

وتساعد هذه التحديثات على إبقاء سيارات تسلا في المقدمة لسنوات بعد أن تغادر المصنع، لكن هذه التعديلات تتطلب اختبارات دقيقة أشار إليها ماسك في تغريدة له «لا يريد أحد أن تنخفض قدرات سيارته نتيجة لتحديثات برمجية.»